في 15 مايو من هذا العام، عُقد اجتماع مع المواطنين المعاقين من جمهورية قاراقالباغستان في مسجد "الإمام إيشون محمد" المركزي الواقع في نوكوس.
وفي الاجتماع تم تعريف أكثر من 100 مواطن من ذوي الإعاقة بأسس الإسلام والأدلة من الأحاديث والآيات. وبدورهم عبر المشاركون عن امتنانهم للاهتمام والاحترام.
وحضرت في الحفل السيدة / منيرة أبو بكروفا المتخصصة بإدارة مسلمي أوزبكستان والقاضي بهرام الدين داملا رازوف رئيس القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان وم. بيكنظروفا الخبيرة في جمعية الصم بأوزبكستان في فرع جمهورية قاراقالباغستان وآخرون.
وتم توزيع المنتجات الغذائية على المواطنين ذوي الإعاقة من قبل فرع قاراقالباغستان لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.