استقبل يوم الأربعاء 15 مايو من هذا العام ممثل محافظة نمنكان بإدارة مسلمي أوزبكستان، كبير الأئمة في المحافظة مسى خان داملا عباس الدينوف المواطنين الذين وصلوا من المناطق واتخذ الإجراءات اللازمة لحل مشاكلهم بشكل إيجابي.
وتم خلال الاستقبال النظر في مناشدات المواطنين المتعلقة بحالة المساجد وأنشطة الأئمة وقضايا الأسرة والتجارة.
والمواطنين الذين قدموا في قضية العلاقات الأسرية قدم لهم النصائح حول حل المشكلات وتوصيات لحل القضايا الشرعية.
في الواقع، إن أجر تخفيف ألم شخص ما والمساهمة في سهولة إزالة القلق هو عمل عظيم!
لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "...:" من فرج عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة " (رواه الإمام البخاري).
ووفقاً لهذا التعليمات النبوية تمت مساعدة المواطنين الذين راجعوا مختلف القضايا مع المسؤولين للتخفيف من مخاوفهم. وكان المواطنون الذين استقبلوا بترحيب حار مسرورين من المسؤولين وكانوا راضين عن أن مناشداتهم التي وجدت حلا إيجابيا.
وتتم عمليات القبول من قبل الأئمة كل يوم أربعاء من الأسبوع في جميع مساجد المحافظة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بدأت اليوم، الموافق 6 أغسطس، في إدارة مسلمي أوزبكستان الندوة العلمية العملية الأولى التي تهدف إلى تحسين معرفة القراءة والكتابة لدى العاملين الدينيين الشباب في مجال المعلومات والإعلام والاتصالات.
وفي بداية الندوة التي بدأت بتلاوة القرآن الكريم والتبريكات قدم رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر التوصيات المهمة للشباب في هذا الإتجاه.
وتحدث سماحة المفتي في كلمته عن الفرص الواسعة المتاحة للشباب في بلادنا ودعا الشباب العاملين الدينيين إلى تحسين مهاراتهم باستمرار والعمل على مهاراتهم بانتظام ومواكبة العصر واكتساب العلوم الحديثة والاستفادة من تقنيات المعلومات بشكل فعال. كما أكدوا على وجوب الخدمة ليل نهار والتفكير في مكانة القائد وفي آداب إلقاء الخطب ومراعاة الإجراءات المتبعة والتفكير في محنة الدين ووجع القوم ومصير الأمة الوطن الأم.
شارك نورعلي عاريفوف، رئيس وكالة الإعلام والاتصال بإدارة رئيس جمهورية أوزبكستان والشيخ علي جان قاري فيض الله مخدوم، رئيس قسم تعليم القرآن الكريم والتجويد بإدارة مسلمي أوزبكستان وبيروني عليموف الدكتور في علوم اللغة في الندوة بمحاضراتهم. والندوة العلمية العملية مستمرة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.