الموقع يعمل في وضع الاختبار!
10 أكتوبر, 2026   |   29 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:11
شروق
06:29
الظهر
12:10
العصر
16:06
المغرب
17:55
العشاء
19:09
Bismillah
10 أكتوبر, 2026, 29 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

استمرار زيارة رسمية لرئيس وزراء ماليزيا لأوزبكستان في مدينة سمرقند

20.05.2024   7099   2 min.
استمرار زيارة رسمية لرئيس وزراء ماليزيا لأوزبكستان في مدينة سمرقند

تلبية لدعوة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان يقوم معالي السيد أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا بزيارة رسمية لبلادنا. 

ووصل رئيس وزراء ماليزيا في 18 مايو الحالي إلى مدينة سمرقند. 

وكان كل من معالي السيد آتشيلباي راماتوف النائب الأول لرئيس وزراء جمهورية أوزبكستان ومعالي السيد إيركينجان تورديموف حاكم محافظة سمرقند وغيرهما من المسئولين في استقبال الضيف العالي. 

وبدأ معالي السيد أنور إبراهيم بجولته في مدينة سمرقند من زيارة مجمع الإمام البخاري حيث  اطلع على سير أعمال التعمير في هذا المجمع. 

واطلع رئيس وزراء ماليزيا أثناء جولته في مدينة سمرقند على نشاطات مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث الدولية. 

وتسلم معالي السيد أنور إبراهيم الهدايا المكونة من مؤلفات الإمام البخاري. 

وتعرف رئيس وزراء ماليزيا على متحف مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث الدولية.

وشارك معالي السيد أنور إبراهيم في إطار زيارته الرسمية لبلادنا في 18 مايو الحالي في فعاليات منتدى الأعمال المشترك.

وتحدث معالي السيد جمشيد خوجائيف نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان عن تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. 

ومن جانبه أكد رئيس وزراء ماليزيا على رغبته في اطراد تطوير التعاون مع أوزبكستان في مجالات الطاقة والتكنولوجيات الرقمية والسياحة. 

وفي ختام منتدى الأعمال المشترك تم التوقيع على وثائق التعاون الاقتصادي والتجاري. 

كما اطلع معالي السيد أنور إبراهيم في 18 مايو الحالي أثناء جولته في مدينة سمرقند على  معالمها الإسلامية والتاريخية والثقافية.

وتعرف رئيس وزراء ماليزيا على مجمع شاه زنده وضريح الأمير تيمور وساحة ريجيستان. 

وتستمر زيارة معالي السيد أنور إبراهيم لبلادنا. 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

صحيفة "20 دقيقة":  شهدت سمرقند صعود وسقوط الإمبراطوريات العظيمة وتفاعل الثقافات والحضارات المختلفة

15.07.2024   12323   2 min.
صحيفة

صحيفة "20 دقيقة": شهدت سمرقند صعود وسقوط الإمبراطوريات العظيمة وتفاعل الثقافات والحضارات المختلفة.

 نشرت المجلة الإسبانية الشهيرة  "20 minutos ”  مقالا بعنوان "رحلة الأحلام إلى سمرقند، العاصمة الأسطورية والساحرة لطريق الحرير" حسبما ذكرت وكالة أنباء "دنيا".

("20 Minutes")  هي صحيفة إسبانية لها نسختها الإلكترونية الخاصة 20minutos.es  وهي ثاني أكثر الصحف الإلكترونية شعبية في العالم باللغة الإسبانية.

يتحدث المقال عن تاريخ سمرقند والأحداث التي جرت في هذه المدينة القديمة. ويقول المقال: "شهدت هذه المدينة صعود وسقوط إمبراطوريات عظيمة، وإنشاء روائع معمارية مهمة، وتفاعل الثقافات والحضارات المختلفة".

ويلاحظ أن سمرقند كانت معجبة بجنرالات عظماء مثل الإسكندر الأكبر وجنكيز خان بالإضافة إلى ذلك، كانت هذه المدينة مسقط رأس الأمير تيمور أحد أقوى الفاتحين في آسيا الوسطىالذي أسس دولته هنا وجعل سمرقند عاصمة لها.

كما تم ذكر أول إسباني زار سمرقند - روي غونزاليس دي كلافيجو- 

  Ruy Gonsales de Klavixoالذي أرسله الملك هنري الثالث ملك قشتالة في بداية القرن الخامس عشر. جاء غونزاليس دي كلافيجو إلى سمرقند عام 1404، وتم الحفاظ على سجل "حياة الأمير العظيم تيمور وخدماته" الذي يصف مملكته وممتلكاته من هذه الرحلة.

كما تصف المقالة جميع مناطق الجذب في سمرقند وتاريخ أصلها. لذا فإن ساحة ريجستان جوهرة أوزبكستان وسمرقند والتي أمر الأمير تيمور بإعادة بنائها في نهاية القرن الرابع عشر. هي عبارة عن مجمع من ثلاث مدارس. كل واحد منهم له خصائصه الخاصة وقام بوظائف مختلفة في الماضي.

"لا ينبغي للمرء أن يغادر سمرقند دون زيارة مسجد “بيبي خانم” المثير للإعجاب وضريح “الأمير تيمور”. وكان هذا المسجد هدية لزوجة تيمورالمحبوبة “بيبي خانم”، والتي يعني اسمها "المرأة المحبوبة". وبالإضافة إلى ذلك، تضم هذه المدينة العديد من المساجد والأضرحة والمعالم الدفنية لأسلاف مشهورين أعادت الحكومة بناءها والتي تستحق الزيارة بالتأكيد.”

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.