وصل معالي السيد أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا في 19 مايو الحالي إلى مدينة بخاري.
واطلع معالي السيد أنور إبراهيم على مدرسة مير عرب العليا التي تم تجديدها بموجب مبادرة من فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان.
وتحدث رئيس وزراء ماليزيا مع الطلبة الدارسين في مدرسة مير عرب العليا.
ويذكر للعلم خلال زيارته لبخارى عام 2017، أصدرفخامة الرئيس تعليماته باستعادة الوضع التاريخي للمدرسة. وبعد ذلك تم بناء مبنى جديد بالقرب من الأرك القديم. والمدرسة العليا بها 200 مقعد، وتقوم بتدريس القرآن الكريم والحديث والفقه والتصوف واللغات الأجنبية. وتوجد فصول دراسية ومكتبة وقاعة للناشطين ومسكن للطلاب ودار خدمات وصالة ألعاب رياضية وغيرها من المرافق.
وكالة أنباء أوزبكستان
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.