وصل معالي السيد أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا في 19 مايو الحالي إلى مدينة بخاري.
واطلع معالي السيد أنور إبراهيم على مدرسة مير عرب العليا التي تم تجديدها بموجب مبادرة من فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان.
وتحدث رئيس وزراء ماليزيا مع الطلبة الدارسين في مدرسة مير عرب العليا.
ويذكر للعلم خلال زيارته لبخارى عام 2017، أصدرفخامة الرئيس تعليماته باستعادة الوضع التاريخي للمدرسة. وبعد ذلك تم بناء مبنى جديد بالقرب من الأرك القديم. والمدرسة العليا بها 200 مقعد، وتقوم بتدريس القرآن الكريم والحديث والفقه والتصوف واللغات الأجنبية. وتوجد فصول دراسية ومكتبة وقاعة للناشطين ومسكن للطلاب ودار خدمات وصالة ألعاب رياضية وغيرها من المرافق.
وكالة أنباء أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام