في مركز التدريب بالأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان يستمر التدريب في اتجاه "الدراسات الإسلامية" ل لرؤساء الأئمة والخطباء في جمهورية قارقلباغستان والمناطق ومدينة طشقند
أقيم اليوم درس نظري للباحث الرئيسي بمركز الإمام الماتريدي الدولي للأبحاث الدكتور الشيخ أحمد سعد الدمنهوري حول موضوع "أساليب الرد على المحتوى المتعصب علمياً: الممارسة الدولية"
وتم خلال التدريب تقديم المعلومات القيمة عن تعاليم أهل السنة والأهمية التاريخية والحديثة للتعاليم الماتريدية وطرق علماء أهل السنة في دحض ادعاءات الحركات الضالة. وفي نهاية التدريب تم إعطاء إجابات الشاملة والتفصيلية على أسس علمية للأسئلة التي تهم لمشاركي الندوة. يستمر التدريب الخاص للتطوير المهني
الخدمة الصحفية لإدارة المسلمي في أوزبكستان
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.