في مركز التدريب بالأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان يستمر التدريب في اتجاه "الدراسات الإسلامية" ل لرؤساء الأئمة والخطباء في جمهورية قارقلباغستان والمناطق ومدينة طشقند
أقيم اليوم درس نظري للباحث الرئيسي بمركز الإمام الماتريدي الدولي للأبحاث الدكتور الشيخ أحمد سعد الدمنهوري حول موضوع "أساليب الرد على المحتوى المتعصب علمياً: الممارسة الدولية"
وتم خلال التدريب تقديم المعلومات القيمة عن تعاليم أهل السنة والأهمية التاريخية والحديثة للتعاليم الماتريدية وطرق علماء أهل السنة في دحض ادعاءات الحركات الضالة. وفي نهاية التدريب تم إعطاء إجابات الشاملة والتفصيلية على أسس علمية للأسئلة التي تهم لمشاركي الندوة. يستمر التدريب الخاص للتطوير المهني
الخدمة الصحفية لإدارة المسلمي في أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.