الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم تكليف لأعضاء البعثة "الحج - 2024" بمسؤولية كبيرة

21.05.2024   7179   2 min.
تم تكليف لأعضاء البعثة

  وفي 20 مايو من العام الجاري عقد رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا إفتراضيا عن طريق الفيديو حول تسيير موسم "الحج - 2024" على مستوى عالٍ. وحضرها ممثلو وفد الحج وأعضاء بعثة الحج ورؤساء المجموعات وبعثة الأطباء

  وفي اللقاء ألقى سماحة المفتي كلمة وأكد فيها: إن الحاج ضيف الله تعالى. ومن يساعد الحاج ويخفف عنه ينال فضلًا عظيمًا. وكل عضو في أعضاء البعثة  و رؤساء المجموعات يهدفون إلى هذا القدر الكبير المستويات ليسعد ضيوف الرحمن. وقد أشار على وجه التحديد إلى أنه يجب أن يكون على قدر الإمكان من الجدية

   وخلال كلمته أكد سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر على ضرورة تنظيم المحادثات المنتظمة مع الحجاج قبل الرحلة المباركة وشرح إجراءات وفروض وواجبات وسنن الحج ومصاعبه المحددة. وذكر الأدعية والإجابة على جميع أسئلة مواطنينا وأبناء الوطن بالتفصيل

        في الوقت نفسه، أشار سماحة المفتي ان مواطنينا الذين كانوا محظوظين بما يكفي لأداء فريضة الحج إلى أن قادة المئات يجب أن يبذلوا قصارى جهدهم لجعل كل لحظة من إقامتهم في الأرض المباركة ذات معنى وقضاءها بالعبادات

وتم في الإجتماع تقديم المعلومات عن نشاط اعضاء بعثة الحج في مكة والمدينة لتوفير الظروف الملائمة للحجاج لإكمال عباداتهم وأخذ الموافقة على جدول الرحلات رسميا وإستمرارٍ إجراءت  تأشيرات الحج و إنهاء جاهزية الفنادق لاستقبال الحجاج والأماكن في منى وعرفات ومزدلفة

وتحدث دورانبيك مقصودوف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان وعليشير ساعتوف رئيس مجموعة الأطباء عن الشؤون التنظيمية والجوانب الطبية والوثائق والامتثال للانضباط الجماعي والامتثال للقوانين والتأكد من سلامة الحجاج وتوعيتهم وقدم التوصيات المهمة اللازمة في موسم الحج

كما لوحظ أنه في هذا الموسم يقع على عاتق لأعضاء البعثة "حج 2024" والأطباء و رؤساء المجموعات مسؤولية كبيرة ولذا أكدعلى الجميع أن يقوموا بواجباتهم بكل صدق و إخلاص

وفي ختام الإجتماع تم الدعاء الخير من الله تعالى  لنجاح موسم الحج لهذا العام

 

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   131209   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937