قام فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف خلال زيارته إلى جمهورية تتارستان بزيارة محمية المتحف التاريخي والمعماري والفني " كرملين قازان ".
ورافق خلال زيارة رئيس دولتنا رستم مينيخانوف رئيس جمهورية تتارستان.
تم إدراج كرملين قازان في قائمة التراث العالمي لليونسكو. وهو أقدم جزء من مدينة قازان ويتكون من معالم معمارية وتاريخية وأثرية تجسد تاريخ المدينة الممتد لقرون عديدة.
وهنا قام فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة مسجد "قول شريف". وتحدث المفتي كامل ساميكولين رئيس الدائرة الدينية لمسلمي تتارستان للضيف رفيع المستوى عن تاريخ المسجد بالتفصيل وتم الدعاء الخير.
تم بناء المسجد عام 1996-2005 م على أراضي خانية قازان على مكان مسجد الجمعة الذي كان قائما حتى النصف الثاني من القرن السادس عشر وسمي على اسم الإمام "قول شريف".
كما قام رئيس دولتنا برفقة "الميتروبوليت كيريل" من قازان وتتارستان بزيارة كاتدرائية بلاغوفيشنسك. تم بناء هذا الهيكل وهو أقدم المعالم الأثرية في " كرملين قازان " في القرن السادس عشر وهو يعد مثال ساطع للتقاليد المعمارية في بسكوف.
خدمة الصحافة لموقع رئيس الجمهورية President.uz
القى الاستاذ علي محيي الدين قرا داغي، رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين و سمير بودينار، المدير التنفيذي لمركز دراسات السلام التابع لهيئة علماء المسلمين و مفتي الديار المصرية، الدكتور نظير محمد عياد، جمال الدين ندوي نائب مدير الجامعة "دار الهدى" الهندية و دكتورسيف الأسري الاستاذ في الأكاديمية الإسلامية البلغارية ونوروزباي تغنولي المفتي العام و رئيس إدارة لمسلمي كازاخستان و إيميك أوشنميزالأستاذ في جامعة إسطنبول و خالد إيرين الأستاذ في جامعة تكيرداغ التركية و كريم إفراك مدير مشروع المركز الوطني الفرنسي للأبحاث المحاضرة عن موضوع المؤتمر في المؤتمرالدولي المرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير" الذي يستمر أعماله في خيوة.
وعلى وجه الخصوص، أشار المشاركون في خطابهم عن نضج العلماء والمفكرون الكبارمن بلادنا ومدى أهمية دراسة تراثهم العلمي اليوم ولهذا السبب، في الوقت نفسه، كشف الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام فيهم و تعكس الدعوات التي لا تفقد أهميتها في حفظ الأمن والسلم، وهي من أعظم النعم.
ولوحظ أن الإسلاموفوبيا والصراعات المختلفة بين بعض الدول والجوانب السلبية للعولمة آخذة في الارتفاع وتم دعم ضرورة الدراسة العميقة لتعاليم ديننا وتعزيز المعرفة بين الشباب من أجل منع مثل هذه المشاكل.
كما طرح المشاركون عدداً من المبادرات النبيلة في إطار الموضوع وخاطبوا فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وإعتمدوا إعلان المؤتمر.
والجدير بالذكر أنه يشارك في هذا الحدث أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المرموقة من 22 دولة حول العالم، مثل المملكة العربية السعودية و مصر و تركيا والأردن وعمان و روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و أذربيجان و كازاخستان و قيرغيزستان و تركمانستان. وشارك في الحفل شخصيات من الهند وباكستان ورجال دين ومفتيون وعلماء معروفون.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.