قام فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف خلال زيارته إلى جمهورية تتارستان بزيارة محمية المتحف التاريخي والمعماري والفني " كرملين قازان ".
ورافق خلال زيارة رئيس دولتنا رستم مينيخانوف رئيس جمهورية تتارستان.
تم إدراج كرملين قازان في قائمة التراث العالمي لليونسكو. وهو أقدم جزء من مدينة قازان ويتكون من معالم معمارية وتاريخية وأثرية تجسد تاريخ المدينة الممتد لقرون عديدة.
وهنا قام فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة مسجد "قول شريف". وتحدث المفتي كامل ساميكولين رئيس الدائرة الدينية لمسلمي تتارستان للضيف رفيع المستوى عن تاريخ المسجد بالتفصيل وتم الدعاء الخير.
تم بناء المسجد عام 1996-2005 م على أراضي خانية قازان على مكان مسجد الجمعة الذي كان قائما حتى النصف الثاني من القرن السادس عشر وسمي على اسم الإمام "قول شريف".
كما قام رئيس دولتنا برفقة "الميتروبوليت كيريل" من قازان وتتارستان بزيارة كاتدرائية بلاغوفيشنسك. تم بناء هذا الهيكل وهو أقدم المعالم الأثرية في " كرملين قازان " في القرن السادس عشر وهو يعد مثال ساطع للتقاليد المعمارية في بسكوف.
خدمة الصحافة لموقع رئيس الجمهورية President.uz
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.