في عام 1979، قام مواطننا عبد الرحيم أمين بخاري (1917-1993) بتدوين النقوش والزخارف على الباب الذهبي لكعبة الله بخط "الثلث"
ولد عام 1917م في إقليم خانات خوقند . وانتقل إلى المملكة العربية السعودية في أوائل العشرينيات من القرن الماضي. وفي الستينيات اكتسب شهرة باعتباره أشهر الخطاط في المملكة العربية السعودية
وفي عام 1962م، وبموجب مرسوم ملك المملكة العربية السعودية، تم تعيينه رئيساً لمؤسسة خياطة كسوة كعبة الله. عمل في هذا المصنع حتى تقاعده عام 1979م. كما شارك في مشروع إنشاء علم المملكة العربية السعودية
رحم الله أجدادنا الذين خدموا ديننا بتقديم بلادنا للعالم أجمع وارزقنا أن نكون من ذريتهم
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.