في عام 1979، قام مواطننا عبد الرحيم أمين بخاري (1917-1993) بتدوين النقوش والزخارف على الباب الذهبي لكعبة الله بخط "الثلث"
ولد عام 1917م في إقليم خانات خوقند . وانتقل إلى المملكة العربية السعودية في أوائل العشرينيات من القرن الماضي. وفي الستينيات اكتسب شهرة باعتباره أشهر الخطاط في المملكة العربية السعودية
وفي عام 1962م، وبموجب مرسوم ملك المملكة العربية السعودية، تم تعيينه رئيساً لمؤسسة خياطة كسوة كعبة الله. عمل في هذا المصنع حتى تقاعده عام 1979م. كما شارك في مشروع إنشاء علم المملكة العربية السعودية
رحم الله أجدادنا الذين خدموا ديننا بتقديم بلادنا للعالم أجمع وارزقنا أن نكون من ذريتهم
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام