في عام 1979، قام مواطننا عبد الرحيم أمين بخاري (1917-1993) بتدوين النقوش والزخارف على الباب الذهبي لكعبة الله بخط "الثلث"
ولد عام 1917م في إقليم خانات خوقند . وانتقل إلى المملكة العربية السعودية في أوائل العشرينيات من القرن الماضي. وفي الستينيات اكتسب شهرة باعتباره أشهر الخطاط في المملكة العربية السعودية
وفي عام 1962م، وبموجب مرسوم ملك المملكة العربية السعودية، تم تعيينه رئيساً لمؤسسة خياطة كسوة كعبة الله. عمل في هذا المصنع حتى تقاعده عام 1979م. كما شارك في مشروع إنشاء علم المملكة العربية السعودية
رحم الله أجدادنا الذين خدموا ديننا بتقديم بلادنا للعالم أجمع وارزقنا أن نكون من ذريتهم
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
في يوم 18 ديسمبر من هذا العام عُقد اجتماع في فرع إدارة مسلمي أوزبكستان بولاية فرغانة بمشاركة رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق. رأس الاجتماع كبير الأئمة والخطباء في الولاية، الشيخ عبيد الله داملا عبد الله يوف. وتم خلال الاجتماع تحليل الأعمال التي قام بها العاملون في المجال الديني خلال هذا العام.
وخلال الجلسة تم الإشادة بالجهود الإيجابية التي يبذلها الأئمة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع.
ومع ذلك أُشير إلى وجود بعض القصور في عمل بعض الأئمة والخطباء. وحثهم على ضرورة إصلاح أنفسهم والعمل على تطوير معارفهم ومهاراتهم. كما تم التأكيد على أهمية دعم الأئمة ذوي الخبرة للأئمة الشباب من جميع الجوانب والعمل بنشاط لضمان استقرار البيئة الاجتماعية والمعنوية وضرورة أن يكون الأئمة قدوة حسنة في المجتمع.
وبالإضافة إلى ذلك تمت الإشارة إلى الأفكار التي طرحها سماحة المفتي خلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة رئيس الجمهورية حول نتائج الأعمال في مجال الحماية الاجتماعية وأولويات عام 2025م. وقد تم التأكيد على أن إدخال السرور إلى قلوب الناس ومساعدة المحتاجين والمضطهدين يعد من الأعمال العظيمة ذات الأجر الكبير. وأنه من الضروري أن يكون الأئمة والخطباء ناشطين وقدوة حسنة في هذا المجال أيضًا.
وجرى في ختام الاجتماع تبادل الأفكارحول الخطط المستقبلية وتم تحديد مهام عام 2025م.
قسم الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان بولاية فرغانة.