المنشورات مثل madina.com، alriyadh.com، al-spa.gov.sa، shahdnow.sa، nabd.com، newsi.gulf، arab.sahafahh.net، 2lkhbr.com، وهي التي تعد الأكثر نشاطاً في المملكة العربية السعودية نشرت الخبرعن حفل توديع الحجاج الأوزبكيين من مطار طشقند وإستقبالهم في المدينة المنورة و سلسلة من الرسائل حول الاحترام الكبير الذي ظهر في فعاليات المراقبة والاستقبال
وفي هذه التقارير تم إيلاء اهتمام خاص لحقيقة أن لجنة الشؤون الدينية ورئاسة إدارة مسلمي أوزبكستان والمسؤولين اجتمعوا في مطار طشقند الدولي لمراقبة حجاج المستقبل وأدوا الدعوات المباركة
كما تم الاعتراف بأن حجاجنا الذين وصلوا إلى المدينة المنورة قد تم استقبالهم باحترام كبير من قبل قادة ومسؤولي مجموعة عمل "الحج - 2024" وتم الترحيب بهم. ونشير في هذا التقرير أيضًا إلى أنه تتم متابعة الحجاج إلى المدينة المنورة عبر 10 مطارات دولية إقليمية لجمهوريتنا
وتولي هذه المنشورات العربية اهتماما كبيرا بأنشطة الحج في بلادنا بقيادة رئيسنا وتؤكد على أن جميع الفرص متاحة للمسلمين لأداء فريضة الحج على أكمل وجه كما أن حجاج المستقبل ممتنون لذلك
وللإشارة فإن صحيفة الرياض تأسست عام 1965 وهي صحيفة يومية تتكون من 52 صفحة. ويبلغ توزيعها 150 ألف نسخة. ويعتبر موقع الرياض من أشهر المطبوعات الإلكترونية بمعدل ان 1.5 مليون شخص يقرأ معلومات الموقع يوميا
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
القى الاستاذ علي محيي الدين قرا داغي، رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين و سمير بودينار، المدير التنفيذي لمركز دراسات السلام التابع لهيئة علماء المسلمين و مفتي الديار المصرية، الدكتور نظير محمد عياد، جمال الدين ندوي نائب مدير الجامعة "دار الهدى" الهندية و دكتورسيف الأسري الاستاذ في الأكاديمية الإسلامية البلغارية ونوروزباي تغنولي المفتي العام و رئيس إدارة لمسلمي كازاخستان و إيميك أوشنميزالأستاذ في جامعة إسطنبول و خالد إيرين الأستاذ في جامعة تكيرداغ التركية و كريم إفراك مدير مشروع المركز الوطني الفرنسي للأبحاث المحاضرة عن موضوع المؤتمر في المؤتمرالدولي المرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير" الذي يستمر أعماله في خيوة.
وعلى وجه الخصوص، أشار المشاركون في خطابهم عن نضج العلماء والمفكرون الكبارمن بلادنا ومدى أهمية دراسة تراثهم العلمي اليوم ولهذا السبب، في الوقت نفسه، كشف الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام فيهم و تعكس الدعوات التي لا تفقد أهميتها في حفظ الأمن والسلم، وهي من أعظم النعم.
ولوحظ أن الإسلاموفوبيا والصراعات المختلفة بين بعض الدول والجوانب السلبية للعولمة آخذة في الارتفاع وتم دعم ضرورة الدراسة العميقة لتعاليم ديننا وتعزيز المعرفة بين الشباب من أجل منع مثل هذه المشاكل.
كما طرح المشاركون عدداً من المبادرات النبيلة في إطار الموضوع وخاطبوا فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وإعتمدوا إعلان المؤتمر.
والجدير بالذكر أنه يشارك في هذا الحدث أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المرموقة من 22 دولة حول العالم، مثل المملكة العربية السعودية و مصر و تركيا والأردن وعمان و روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و أذربيجان و كازاخستان و قيرغيزستان و تركمانستان. وشارك في الحفل شخصيات من الهند وباكستان ورجال دين ومفتيون وعلماء معروفون.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.