المنشورات مثل madina.com، alriyadh.com، al-spa.gov.sa، shahdnow.sa، nabd.com، newsi.gulf، arab.sahafahh.net، 2lkhbr.com، وهي التي تعد الأكثر نشاطاً في المملكة العربية السعودية نشرت الخبرعن حفل توديع الحجاج الأوزبكيين من مطار طشقند وإستقبالهم في المدينة المنورة و سلسلة من الرسائل حول الاحترام الكبير الذي ظهر في فعاليات المراقبة والاستقبال
وفي هذه التقارير تم إيلاء اهتمام خاص لحقيقة أن لجنة الشؤون الدينية ورئاسة إدارة مسلمي أوزبكستان والمسؤولين اجتمعوا في مطار طشقند الدولي لمراقبة حجاج المستقبل وأدوا الدعوات المباركة
كما تم الاعتراف بأن حجاجنا الذين وصلوا إلى المدينة المنورة قد تم استقبالهم باحترام كبير من قبل قادة ومسؤولي مجموعة عمل "الحج - 2024" وتم الترحيب بهم. ونشير في هذا التقرير أيضًا إلى أنه تتم متابعة الحجاج إلى المدينة المنورة عبر 10 مطارات دولية إقليمية لجمهوريتنا
وتولي هذه المنشورات العربية اهتماما كبيرا بأنشطة الحج في بلادنا بقيادة رئيسنا وتؤكد على أن جميع الفرص متاحة للمسلمين لأداء فريضة الحج على أكمل وجه كما أن حجاج المستقبل ممتنون لذلك
وللإشارة فإن صحيفة الرياض تأسست عام 1965 وهي صحيفة يومية تتكون من 52 صفحة. ويبلغ توزيعها 150 ألف نسخة. ويعتبر موقع الرياض من أشهر المطبوعات الإلكترونية بمعدل ان 1.5 مليون شخص يقرأ معلومات الموقع يوميا
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.