الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

غطت المنشورات السعودية على نطاق واسع الاهتمام الذي حظيت به حجاجنا

30.05.2024   5666   1 min.
غطت المنشورات السعودية على نطاق واسع الاهتمام الذي حظيت به حجاجنا

المنشورات مثل madina.com، alriyadh.com، al-spa.gov.sa، shahdnow.sa، nabd.com، newsi.gulf، arab.sahafahh.net، 2lkhbr.com،  وهي التي تعد الأكثر نشاطاً في المملكة العربية السعودية نشرت الخبرعن حفل توديع الحجاج الأوزبكيين من مطار طشقند وإستقبالهم في المدينة المنورة و سلسلة من الرسائل حول الاحترام الكبير الذي ظهر في فعاليات المراقبة والاستقبال

 وفي هذه التقارير تم إيلاء اهتمام خاص لحقيقة أن لجنة الشؤون الدينية ورئاسة إدارة مسلمي أوزبكستان والمسؤولين اجتمعوا في مطار طشقند الدولي لمراقبة حجاج المستقبل وأدوا الدعوات المباركة

 كما تم الاعتراف بأن حجاجنا الذين وصلوا إلى المدينة المنورة قد تم استقبالهم باحترام كبير من قبل قادة ومسؤولي مجموعة عمل "الحج - 2024" وتم الترحيب بهم. ونشير في هذا التقرير أيضًا إلى أنه تتم متابعة الحجاج إلى المدينة المنورة عبر 10 مطارات دولية إقليمية لجمهوريتنا

  وتولي هذه المنشورات العربية اهتماما كبيرا بأنشطة الحج في بلادنا بقيادة رئيسنا وتؤكد على أن جميع الفرص متاحة للمسلمين لأداء فريضة الحج على أكمل وجه كما أن حجاج المستقبل ممتنون لذلك

  وللإشارة فإن صحيفة الرياض تأسست عام 1965 وهي صحيفة يومية تتكون من 52 صفحة. ويبلغ توزيعها 150 ألف نسخة. ويعتبر موقع الرياض من أشهر المطبوعات الإلكترونية بمعدل ان 1.5 مليون شخص يقرأ معلومات الموقع يوميا

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107329   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.