عقد الاجتماع في المركز الثقافي الواقع في منطقة دولت آباد بمحافظة نمنكان بمشاركة الأئمة والخطباء ونواب الأئمة العاملين في الحافظة. وقام بتحليل العمل المنجز في النصف الأول من هذا العام. كما تم تحديد المهام والتكليفات لتحسين الوضع الديني ومنع التعصب والتطرف وتقديم القدوة الشخصية للأئمة
وفي كلمته أكد ديلشاد ماماتقولوف، نائب رئيس لجنة الشؤون الدينية إنه يتم تنفيذ الإصلاحات الكبيرة في المجال الديني ويجب على الأئمة التواصل بانتظام مع المواطنين والسعي والعمل دائمًا على تلبية احتياجاتهم في المجال المعنوي والتعليمي
وتم خلال الفعالية تقديم التوصيات والتعليمات حول كيفية القيام بواجبات الأئمة والخطباء ونوابه على أكمل وجه لإيصال خطب الجمعة إلى الناس بطريقة فعالة
وفي نهاية اللقاء تحدث المسؤول عن لجنة الشؤون الدينية عالم جان جورايوف عن مصير من ضلوا الطريق الصحيح والجوانب المهمة في تكوين مناعة الشباب ضد الأفكار الباطلة الخاطئة
الخدمة الصحفية لممثلية لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.