الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 سبتمبر, 2026   |   9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:49
شروق
06:08
الظهر
12:17
العصر
16:35
المغرب
18:28
العشاء
19:43
Bismillah
20 سبتمبر, 2026, 9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تم تحليل أنشطة العاملين في المجال الديني

30.05.2024   12238   1 min.
تم تحليل أنشطة العاملين في المجال الديني

               عقد الاجتماع في المركز الثقافي الواقع في منطقة دولت آباد بمحافظة نمنكان بمشاركة الأئمة والخطباء ونواب الأئمة العاملين في الحافظة.  وقام بتحليل العمل المنجز في النصف الأول من هذا العام.  كما تم تحديد المهام والتكليفات لتحسين الوضع الديني ومنع التعصب والتطرف وتقديم القدوة الشخصية للأئمة

 وفي كلمته أكد ديلشاد ماماتقولوف، نائب رئيس لجنة الشؤون الدينية إنه يتم تنفيذ الإصلاحات الكبيرة في المجال الديني ويجب على الأئمة التواصل بانتظام مع المواطنين والسعي والعمل دائمًا على تلبية احتياجاتهم في المجال المعنوي والتعليمي

 وتم خلال الفعالية تقديم التوصيات والتعليمات حول كيفية القيام بواجبات الأئمة والخطباء ونوابه على أكمل وجه لإيصال خطب الجمعة إلى الناس بطريقة فعالة

  وفي نهاية اللقاء تحدث المسؤول عن لجنة الشؤون الدينية عالم جان جورايوف عن مصير من ضلوا الطريق الصحيح والجوانب المهمة في تكوين مناعة الشباب ضد الأفكار الباطلة الخاطئة

        

الخدمة الصحفية لممثلية لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان

مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   117419   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.