ولكل عمل من الأعمال التي أمر الله بها فضله وحكمته. ولعبادة الحج وهي الركن الخامس من أركان الإسلام ولها فضائل أيضا
ويوجد في الحقيقة في مدينة مكة آثار مثل مقام إبراهيم وعين زمزم والحجر الأسود والصفا والمروة. وهي من علامات الماضي البعيد. وفي حديث
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ، وَالذَّهَبِ، وَالفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ المَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلَّا الجَنَّةُ." (رواه الترمذي)
ولهذا فإن حب الطواف ببيت الله لا يزال متقداً في قلوب المؤمنين.
نفذت أول 3 رحلات جوية من مطار فرغانة الدولي على خط "فرغانة - المدينة المنورة" في إطار برنامج "الحج - 2024" بطائرات "الخطوط الجوية الأوزبكية" من طراز "بوينغ 767" غادر فيها 735 حاجاً من محافظة فرغانة إلى المملكة العربية السعودية
وشارك حاكم المحافظة خير الله بازاروف في مراسم مراقبة الحجاج. وتم الدعوات والامنيات الطيبة للحجاج وهم في طريقهم إلى الرحلة العظيمة وصولهم بالسلامة وعودتهم إلى بلادنا سالمين

الخدمة الصحفية للمكتب التمثيلي لمحافظة فرغانة
عُقد في معهد طشقند الإسلامي المؤتمرُ العلميّ العمليّ الجمهوريّ بعنوان: المناهج البحثية في القضايا العقدية والفقهية المعاصرة.
شارك في المؤتمر العلماءُ وأعضاءُ هيئة التدريس والباحثون الشباب. وافتتح رئيسُ المعهد الأستاذ أويغون غفوروف أعمالَ المؤتمر بكلمة ترحيبية، كما قدّم كلٌّ من النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دافرونبيك محسودوف، والنائب الأول لرئيس الهيئة الدينية لمسلمي أوزبكستان حامدجان إشمتبيكوف، تمنياتِهما بنجاح أعمال المؤتمر.
ومن بين الموضوعات التي نوقشت في المؤتمر: الأحكام الشرعية المتعلقة بعمليات التجميل، و قضايا إعادة تأهيل الأفراد المتأثرين بالأفكار الهدّامة، و القضايا الفقهية المعاصرة في مجال التجارة الإلكترونية، و أسس وخصائص مذهب الماتريدية، إلى جانب موضوعات راهنة أخرى.
وفي إطار المؤتمر، أُدرج أكثر من سبعين بحثًا علميًّا في مجالات علوم القرآن، والحديث، والفقه، وعلم الكلام، والعقيدة ضمن مجموعة علمية خاصة.