الموقع يعمل في وضع الاختبار!
27 سبتمبر, 2026   |   16 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:57
شروق
06:15
الظهر
12:14
العصر
16:25
المغرب
18:16
العشاء
19:31
Bismillah
27 سبتمبر, 2026, 16 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

قام الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بزيارة لمجمع "حضرة الإمام"

03.06.2024   12618   1 min.
قام الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بزيارة لمجمع

       قام الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه اليوم، الموافق 31 مايومن العام الجاري بزيارة مجمع " حضرت الإمام " الذي يعد من أحد المعالم السياحية الدينية في طشقند خلال زيارته إلى بلادنا

 وقد رحب نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف بالضيف الكريم وقدم المعلومات حول الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في بلادنا وأنشطة إدارة مسلمي أوزبكستان ومجمع"حضرة الإمام"

  وتعرف السيد ابراهيم طه خلال الزيارة على المقامات المقدسة لهذا المجمع.  وعلى وجه الخصوص، قام بزيارة لمصحف "حضرة عثمان" رضي الله عنه الذي يعد أقدم نسخة من القرآن الكريم المحفوظة في مدرسة "موي مبارك"

 وفي نهاية الزيارة أعرب الضيف الكريم عن امتنانه لحفاوة الاستقبال

لإدارة مسلمي أوزبكستان. خدمة الصحافة

مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   14028   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.