قام الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه اليوم، الموافق 31 مايومن العام الجاري بزيارة مجمع " حضرت الإمام " الذي يعد من أحد المعالم السياحية الدينية في طشقند خلال زيارته إلى بلادنا
وقد رحب نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف بالضيف الكريم وقدم المعلومات حول الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في بلادنا وأنشطة إدارة مسلمي أوزبكستان ومجمع"حضرة الإمام"
وتعرف السيد ابراهيم طه خلال الزيارة على المقامات المقدسة لهذا المجمع. وعلى وجه الخصوص، قام بزيارة لمصحف "حضرة عثمان" رضي الله عنه الذي يعد أقدم نسخة من القرآن الكريم المحفوظة في مدرسة "موي مبارك"
وفي نهاية الزيارة أعرب الضيف الكريم عن امتنانه لحفاوة الاستقبال

لإدارة مسلمي أوزبكستان. خدمة الصحافة
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام