اليوم 1 يونيو من العام الجاري في فندق " Al-Ayam Elite- الأيام النخبة" بمكة المكرمة أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر المقابلة الأخرى مع حجاجنا المستقبليين
في بداية المحاضرة أكد سماحة المفتي لحجاجنا أن الحق قد ظهر في هذه الأرض وأن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة عاشوا فيها ولذلك يجب لكلنا ان نحترم هذه الأرض وأن نكثر من الشكر والذكر والطاعة والعبادة والدعاء والمثابرة على الأعمال الصالحة والاجتناب التام للذنوب والمعاصي. وقد تحدث سماحته عن حياة آخر الصحابة - أبو طفيل وأبو دحداح رضي الله عنهما والقصص الرائعة المتاثرة في حياتهما لتاخذ عبرة
وقال في الحوار الذي أجرى من القلب الشيخ نورالدين خالق نظر: "إن الله تعالى يحب جميع عباده الذين دعاءهم إلى عبادته. وأن ربنا يخجل من رد الأيدي الفارغة لمن هم مفتوحون للدعاء الخالص في الحرم الشريف ولهذا ينبغي له أن يقوم بأدعية كثيرة وكافية وأكدوا على عدم النسيان"
كما أوضح فضيلة المفتي كيفية الحج المبرور أي الحج المبرور بلا إثم على التوبة والإخلاص والمال الطيب والالتزام بمقتضيات الإحرام وأداء العبادة بطريقة جميلة. وفي نهاية الحديث حجاجنا الذين أشرقت قلوبهم وابتلت عيونهم فتح أيديهم سائلا من الله تعالى ان يستجب دعاء سماحة المفتي الذي طلب بنجاح الحج للجميع و رفاهية بلادنا وشعبنا وسعادة أطفالنا الذين هم أصحاب مستقبلنا
تقام هذه الأيام الندوات العلمية التربوية وجلسات الأسئلة والأجوبة حول عبادة الحج من قبل العلماء والأئمة ورؤساء المجموعات في فنادق مكة المكرمة


لإدارة مسلمي أوزبكستان خدمة الصحافة
في 3 أكتوبر من هذا العام انعقد في مدينة آستانة مؤتمر علمي عملي دولي للعلماء الأتراك بعنوان "خواجة أحمد يسوي وتراثه المعنوي". وحضره مفتيين لمنظمة الدول التركية وقادة دينيون ودولة وعلماء معروفون ومتصوفون و مسؤولون في المجال الديني.
وفي بداية المؤتمر نقل ماولين أشيمبايف رئيس مجلس الشيوخ في برلمان جمهورية قازاقستان تحيات و كلماته الترحيبية لرئيس هذا البلد قاسم جومارت توكايوف للمشاركين.
وألقى الشيخ نورالدين خالق نظر الكلمة في هذا المؤتمر المرموق وقال ان خواجة أحمد يسوي قدم مساهمات كبيرة في النضج الروحي للشعوب التركية والتطهير الأخلاقي وإثراء العالم الروحي و تم الإستفادة من ميراثه المعنوي في الشؤون التربوية اليوم.
وأكد سماحته عن حصول خواجة أحمد يسوي على التعليم في مدينة بخارى الشريفة و عن محادثته مع علماء التصوف كعبد الخالق الغجدواني و تلميذه ليوسف حمداني وبين الاسس العلمية لقوله.
كما أشار سماحة المفتي إلى أن بناء ضريح خوجة أحمد يسوي من قبل الأمير تيمور في تركستان يدل على أن الشعوب التركية كانت متحدة في العمل الإبداعي منذ العصور القديمة، وأن التكاتف معًا من أجل هدف نبيل سيؤدي إلى أعمال صالحة لعدة قرون.
وأشار العلماء الذين تحدثوا في المؤتمر إلى أن خواجة أحمد يسوي نال شهرة ليس فقط في العالم التركي بل في العالم الإسلامي بأكمله. وأن تعاليمه استمرت عبر القرون. وأن تعاليم اليسوية التي أسسها وأعماله لا تزال موجودة. لقد جذبت انتباه العلماء والباحثين لسنوات عديدة. وفي الوقت نفسه تمت مناقشة محتوى عمل "ديواني حكمت" الذي الفه خواجة أحمد يسوي.
وشارك عبد الحكيم عارفوف الموظف في إدارة مسلمي أوزبكستان بمحاضرة حول الموضوع "امتثال تعاليم أحمد يسوي للقرآن والسنة".
وفي ختام المؤتمر العلمي والعملي الدولي تم الإعلان عن كلمة المشاركين. وذكر أنه من الضروري نشر تعاليم خواجة أحمد يسوي النبيلة على نطاق واسع وتطبيق الصفات اللازمة ليصبح شخصًا مثاليًا في تعليم الشباب ودراسة تراث العلامة بعمق وتعزيزمساهمته في المجتمع لتطورعلوم التصوف.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.