أقيم أمس 4 يونيو من هذا العام حفل التخرج "ختمانة– 2024" بالمؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الواقعة في مدينة نوكوس. حضر الحفل ب. رازوف، قاضي مسلمي قاراقلباغستان والمدرسين والطلاب والموظفين وأولياء الأمور بالمؤسسة التعليمية
بدأت الفعالية بتلاوة القرآن الكريم والدعاء. كما ألقى ب. رازوف، قاضي مسلمي قاراقلباغستان الكلمة. وقدم النصائح الضرورية للطلاب الخريجين لعملهم المستقبلي. وهنأهم على دخولهم عتبة الحياة الجديدة
كما تمنى مدير المؤسسة التعليمية ج.عبد الرزاقوف للخريجين التوفيق في أنشطتهم المستقبلية. وشدد على ضرورة العمل الجاد من أجل تطوير ديننا وتنمية بلدنا وبارك لهم بدعاء الخير
وخلال الحفل قامت رئاسة المؤسسة التعليمية بتكريم الطلاب الذين شاركوا فعالا في الأنشطة المعرفية والتربوية سلوكاً ودراسات نموذجية وهدايا قيمة
إلى جانب ذلك تم أيضًا منح شهادات تكريم لأولياء أمور الطلاب المتعطشين للمعرفة

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.