الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

حجاجنا يستمتعون باللقاءات المنيرة

06.06.2024   21147   1 min.
حجاجنا يستمتعون باللقاءات المنيرة

   في 3 يونيو من هذا العام، أجرى اللقاء التنويري مع حجاج بمحافظة فرغانة في فندق "أبراج دانا –Abraj Dana "  الموقعة بمكة المكرمة. حضرفي اللقاء نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم داملا محمد صديقوف ورئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد" الشيخ علي جان قاري حيدروف ونائب مدير مركز الفتوى غلام الدين خالبايوف ورؤساء المجموعات والحجاج

واستمتع الحجاج بمحاضرات العلماء حول الموضوع عن عبادة الحج وآدابه وأخلاق المؤمن الكامل والحياة المثالية لأسلافنا

  ويتم تنظيم مثل هذه الحوارات أيضًا للحجاج الذين وصلوا من محافظة سيردريا. وفي اللقاء التالي ألقى إمام مسجد "سراج صالح" الواقع في طشقند حسن داملا قادروف الكلمة أمام حجاج سيردريا حول الموضوع عن أركان الحج

في 4 يونيو عقد برئاسة كبير الائمة بمحافظة أنديجان ميرزامقصود داملا عليموف اللقاءً المعرفي مع الحجاج المقيمين في مكة المكرمة. وفيها ألقى ميرزا مقصود داملا المحاضرات المثمرة للحجاج حول الموضوعات مثل الشعور بالامتنان وقدرالوقت والمسائل المتعلقة باركان الاسلام

 وتلقى الحجاج الإجابات على أسئلتهم التي تهمهم خلال هذه اللقاءات التنويرية. كما تم إهداء آلاف ختمة القرآن الكريم والدعاء الخير

    وتستمر مثل هذه اللقاءات المفيدة

      

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   130701   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937