في 3 يونيو من هذا العام، أجرى اللقاء التنويري مع حجاج بمحافظة فرغانة في فندق "أبراج دانا –Abraj Dana " الموقعة بمكة المكرمة. حضرفي اللقاء نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم داملا محمد صديقوف ورئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد" الشيخ علي جان قاري حيدروف ونائب مدير مركز الفتوى غلام الدين خالبايوف ورؤساء المجموعات والحجاج
واستمتع الحجاج بمحاضرات العلماء حول الموضوع عن عبادة الحج وآدابه وأخلاق المؤمن الكامل والحياة المثالية لأسلافنا
ويتم تنظيم مثل هذه الحوارات أيضًا للحجاج الذين وصلوا من محافظة سيردريا. وفي اللقاء التالي ألقى إمام مسجد "سراج صالح" الواقع في طشقند حسن داملا قادروف الكلمة أمام حجاج سيردريا حول الموضوع عن أركان الحج
في 4 يونيو عقد برئاسة كبير الائمة بمحافظة أنديجان ميرزامقصود داملا عليموف اللقاءً المعرفي مع الحجاج المقيمين في مكة المكرمة. وفيها ألقى ميرزا مقصود داملا المحاضرات المثمرة للحجاج حول الموضوعات مثل الشعور بالامتنان وقدرالوقت والمسائل المتعلقة باركان الاسلام
وتلقى الحجاج الإجابات على أسئلتهم التي تهمهم خلال هذه اللقاءات التنويرية. كما تم إهداء آلاف ختمة القرآن الكريم والدعاء الخير
وتستمر مثل هذه اللقاءات المفيدة

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.