في 2 يونيو من هذا العام أجرى رؤساء بعثة حج لموسم "الحج - 2024" رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق جان تاشبايوف اللقاء الودي من القلب مع حجاج المستقبل والتعرف على أنشطة الفنادق التي يقيم فيها مواطنونا
وتفقد رئاسة المجال جودة الخدمة في الفنادق وحالة المطبخ وتشغيل المركز الطبي وسعة الغرف ونظافتها. كما تم التعرف بشكل وثيق على عرض الردهات وتشغيل المصاعد وإمكانيات العيش في الغرف
ووجهت التعليمات لفريق العمل ومديري الفنادق بتقديم الخدمة المناسبة لحجاج بيت الله الحرام وتوفير كافة احتياجاتهم
وجرى خلال اللقاء الحوار الودي مع الحجاج المقيمين في هذه الفنادق واستمع إلى آرائهم حول الاستعدادات للحج والشروط المتوفرة
وتعبيرًا عن امتنانهم للاهتمام بحجاجنا قالوا إن اللقاءات العلمية والتعليمية للعلماء قبل الحج مفيدة جدًا. والظروف المتوفرة في الفندق والخدمات المقدمة على مستوى عالٍ. وعلى هذا النوع من الاحترام والرعاية تقدم حجاج المستقبل بالشكر لجميع المسؤولين وعلى رأسهم فخامة الرئيس المحترم وقدموا تمنياتهم الطيبة والأدعية الخيرية



خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.