في 2 يونيو من هذا العام أجرى رؤساء بعثة حج لموسم "الحج - 2024" رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق جان تاشبايوف اللقاء الودي من القلب مع حجاج المستقبل والتعرف على أنشطة الفنادق التي يقيم فيها مواطنونا
وتفقد رئاسة المجال جودة الخدمة في الفنادق وحالة المطبخ وتشغيل المركز الطبي وسعة الغرف ونظافتها. كما تم التعرف بشكل وثيق على عرض الردهات وتشغيل المصاعد وإمكانيات العيش في الغرف
ووجهت التعليمات لفريق العمل ومديري الفنادق بتقديم الخدمة المناسبة لحجاج بيت الله الحرام وتوفير كافة احتياجاتهم
وجرى خلال اللقاء الحوار الودي مع الحجاج المقيمين في هذه الفنادق واستمع إلى آرائهم حول الاستعدادات للحج والشروط المتوفرة
وتعبيرًا عن امتنانهم للاهتمام بحجاجنا قالوا إن اللقاءات العلمية والتعليمية للعلماء قبل الحج مفيدة جدًا. والظروف المتوفرة في الفندق والخدمات المقدمة على مستوى عالٍ. وعلى هذا النوع من الاحترام والرعاية تقدم حجاج المستقبل بالشكر لجميع المسؤولين وعلى رأسهم فخامة الرئيس المحترم وقدموا تمنياتهم الطيبة والأدعية الخيرية



خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.