في 2 يونيو من هذا العام أجرى رؤساء بعثة حج لموسم "الحج - 2024" رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق جان تاشبايوف اللقاء الودي من القلب مع حجاج المستقبل والتعرف على أنشطة الفنادق التي يقيم فيها مواطنونا
وتفقد رئاسة المجال جودة الخدمة في الفنادق وحالة المطبخ وتشغيل المركز الطبي وسعة الغرف ونظافتها. كما تم التعرف بشكل وثيق على عرض الردهات وتشغيل المصاعد وإمكانيات العيش في الغرف
ووجهت التعليمات لفريق العمل ومديري الفنادق بتقديم الخدمة المناسبة لحجاج بيت الله الحرام وتوفير كافة احتياجاتهم
وجرى خلال اللقاء الحوار الودي مع الحجاج المقيمين في هذه الفنادق واستمع إلى آرائهم حول الاستعدادات للحج والشروط المتوفرة
وتعبيرًا عن امتنانهم للاهتمام بحجاجنا قالوا إن اللقاءات العلمية والتعليمية للعلماء قبل الحج مفيدة جدًا. والظروف المتوفرة في الفندق والخدمات المقدمة على مستوى عالٍ. وعلى هذا النوع من الاحترام والرعاية تقدم حجاج المستقبل بالشكر لجميع المسؤولين وعلى رأسهم فخامة الرئيس المحترم وقدموا تمنياتهم الطيبة والأدعية الخيرية



خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.