تمت مراقبة الحجاج الذين يؤدون فريضة الحج في مطار سمرقند الدولي.
وتمنى ممثلو حكومة المحافظة وعامة الناس لهم التوفيق.
ويقول يعقوب جان منصوروف الذي يشغل منصب كبيرالأئمة والخطباء في المحافظة: "يسافر حوالي ألف شخص من سمرقند إلى المملكة العرية السعودية لأداء فريضة الحج هذا العام.
- تم تهيئة كافة الظروف للحجاج لأداء فريضة الحج وهي الركن الخامس في ديننا. وقبل السفر خضعوا لفحص طبي شامل. وتم تنظيم دورات تدريبية خاصة لأداء فريضة الحج بشكل مثالي. نعتقد أن حجاجنا سيعودون بالدعاء الخير من أجل السلام والتنمية في بلادنا. وسيؤدون حجهم بالأخلاق الصحيحة لديننا بمشيئة الله تعالى".
"دعونا نكون ممتنين للغاية لهذه الزيارة العظيمة" يقول صابر مخسوموف من منطقة بولونغور. - كل مواطن يقوم بأحد الأعمال المهمة في ديننا يشعر بالامتنان لما وصل إليه حتى يومنا هذا. وبالطبع فإن الدعاء الاول لكل حاج في الأراضي المقدسة يبدأ بالتمني أن يستمر السلام في بلادنا. وأن يتمكن جميع الحجاج من أداء فريضة الحج على الوجه الصحيح".

ج. حسنوف، أ. إسرائيلوف (الصورة)، مراسلي وكالة الأنباء الأوزبكية
في الفترة من 4 إلى 11 نوفمبر من هذا العام، قام الوفد برئاسة الدكتور محمد عصري زين العابدين، مفتي ولاية بيرليس الماليزية و سفير سياحة الحج لبلادنا، بزيارة أوزبكستان. صرح بذلك اتحاد الصحفيين في أوزبكستان.
وتم تنفيذ الرحلة بالتعاون مع سفارة بلادنا وإدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة السياحة وشركة السياحة المحلية في إطار مشروع إعلامي مشترك للترويج على نطاق واسع للإمكانات السياحية لأوزبكستان في ماليزيا ومنطقة جنوب شرق آسيا.
وخلال الرحلة التي استمرت أسبوعًا تم تصوير سلسلة من الملفات الصوتية المخصصة لإمكانات لطويرالسياحة الدينية في أوزبكستان والتراث الثقافي ومزارات العالم الإسلامي وتقاليد الشعب الأوزبكي في مناطق بخارى وسمرقند وطشقند ومدينة طشقند. وتغطيتها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما عقد الوفد الماليزي اجتماعات مع الأئمة والخطباء في محافظتي بخارى وسمرقند. ألقى الزعيم الديني الماليزي المحاضرات لأول مرة في مدرسة "مير عرب" في بخارى وفي الجامعة الدولية للسياحة والتراث الثقافي "طريق الحرير" في سمرقند.
وأتيحت للماليزيين فرصة التعرف على المراكز السياحية التاريخية والحديثة في الجمهورية والثقافة الغنية والهندسة المعمارية الفريدة بما في ذلك مجمع "حضرت الإمام" والبنية التحتية الحديثة في منتجع "أميرساي" للتزلج الرياضي وأقدم المخطوطة الباقية للقرآن الكريم "المصحف العثماني".
وفي إطار الرحلة، محاضرات الدكتور ماهد عصري زين العابدين حول دور العلماء الذين عاشوا في بلادنا في تنمية العالم الإسلامي والتي تم تصويرها على خلفية المعالم التاريخية لأوزبكستان ستساهم في زيادة عدد الزوار القادمين إلى الأماكن المقدسة في بلادنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.