تمت مراقبة الحجاج الذين يؤدون فريضة الحج في مطار سمرقند الدولي.
وتمنى ممثلو حكومة المحافظة وعامة الناس لهم التوفيق.
ويقول يعقوب جان منصوروف الذي يشغل منصب كبيرالأئمة والخطباء في المحافظة: "يسافر حوالي ألف شخص من سمرقند إلى المملكة العرية السعودية لأداء فريضة الحج هذا العام.
- تم تهيئة كافة الظروف للحجاج لأداء فريضة الحج وهي الركن الخامس في ديننا. وقبل السفر خضعوا لفحص طبي شامل. وتم تنظيم دورات تدريبية خاصة لأداء فريضة الحج بشكل مثالي. نعتقد أن حجاجنا سيعودون بالدعاء الخير من أجل السلام والتنمية في بلادنا. وسيؤدون حجهم بالأخلاق الصحيحة لديننا بمشيئة الله تعالى".
"دعونا نكون ممتنين للغاية لهذه الزيارة العظيمة" يقول صابر مخسوموف من منطقة بولونغور. - كل مواطن يقوم بأحد الأعمال المهمة في ديننا يشعر بالامتنان لما وصل إليه حتى يومنا هذا. وبالطبع فإن الدعاء الاول لكل حاج في الأراضي المقدسة يبدأ بالتمني أن يستمر السلام في بلادنا. وأن يتمكن جميع الحجاج من أداء فريضة الحج على الوجه الصحيح".

ج. حسنوف، أ. إسرائيلوف (الصورة)، مراسلي وكالة الأنباء الأوزبكية
انعقد اليوم، الموافق 16 نوفمبرمن هذا الغام المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول "التسامح الديني في أوزبكستان الجديدة" في فندق " International Hotel Tashkent - فندق طشقند الدولي" الموقع في عاصمتنا.
وشارك في المؤتمر السيد / مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق تاشبايوف بالإضافة إلى العلماء والمراكز الثقافية الوطنية وزعماء الطوائف المختلفة وجمعيات العرقية الثقافية والطلاب.
في الوقت نفسه شاركت الخبراء في القطاعات في الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وجمهورية كوريا وتركيا وماليزيا والبرتغال وأرمينيا و روسياالاتحادية وطاجكستان وكازاخستان وموظفي المكتب التمثيلي لليونسكو في أوزبكستان وممثلي السلك الدبلوماسي.
وفي بداية المؤتمر تحدث مستشار الرئيس مظفر كاملوف وقال: إن الحقيقة أن الناس من مختلف المعتقدات الدينية يعيشون في وئام في بلادنا هو دليل واضح على التسامح وذلك بفضل الفكر الوطني والديني العميق. وفي سياسة حكومتنا أصبحت أوزبكستان اليوم مثالاً لدول العالم كدولة تجسد أمثلة التسامح.
وفي المؤتمر قدم رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، خلال كلمته التهنئة الصادقة لجميع المشاركين في اليوم العالمي للتسامح مع إيلاء اهتمام كبير لضمان الوئام بين الأمم وإرساء التسامح الديني والتسامح المتبادل. وأشار اللطف والكرامة الإنسانية والكرامة في بلادنا في السنوات المقبلة.
وأكد سماحة المفتي خلال محاضراته أن الله أمر عباده بالتعارف والعيش في سلام ووئام.
وأكد أن تعاليم الإسلام تدعو إلى علاقة جميلة ومتسامحة مع ممثلي الديانات الأخرى وأن هذا التقليد الجميل مستمر حتى اليوم. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعد مبادرة مهمة لتعزيز المعرفة والسلام والوئام والخير لممثلي جميع الأديان.
وفي المؤتمر تحدث ممثلو مختلف المنظمات الدولية والطوائف الدينية في إطار الموضوع. وأكدوا على أنه تم تهيئة جميع الظروف ليعيش آمن وحر لممثلي الديانات والقوميات المختلفة في بلدنا ومشاركة الطوائف الدينية بشكل فعال في تنمية المجتمع.
وقد انقسم المؤتمر العلمي والعملي إلى فروع حيث تمت قراءة عدد من المحاضرات حول الموضوع المخصص وتم تبادل الآراء حول المبادرات والمقترحات.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.