تمت مراقبة الحجاج الذين يؤدون فريضة الحج في مطار سمرقند الدولي.
وتمنى ممثلو حكومة المحافظة وعامة الناس لهم التوفيق.
ويقول يعقوب جان منصوروف الذي يشغل منصب كبيرالأئمة والخطباء في المحافظة: "يسافر حوالي ألف شخص من سمرقند إلى المملكة العرية السعودية لأداء فريضة الحج هذا العام.
- تم تهيئة كافة الظروف للحجاج لأداء فريضة الحج وهي الركن الخامس في ديننا. وقبل السفر خضعوا لفحص طبي شامل. وتم تنظيم دورات تدريبية خاصة لأداء فريضة الحج بشكل مثالي. نعتقد أن حجاجنا سيعودون بالدعاء الخير من أجل السلام والتنمية في بلادنا. وسيؤدون حجهم بالأخلاق الصحيحة لديننا بمشيئة الله تعالى".
"دعونا نكون ممتنين للغاية لهذه الزيارة العظيمة" يقول صابر مخسوموف من منطقة بولونغور. - كل مواطن يقوم بأحد الأعمال المهمة في ديننا يشعر بالامتنان لما وصل إليه حتى يومنا هذا. وبالطبع فإن الدعاء الاول لكل حاج في الأراضي المقدسة يبدأ بالتمني أن يستمر السلام في بلادنا. وأن يتمكن جميع الحجاج من أداء فريضة الحج على الوجه الصحيح".

ج. حسنوف، أ. إسرائيلوف (الصورة)، مراسلي وكالة الأنباء الأوزبكية
انطلقت اليوم، 5 تشرين الثاني/نوفمبر، أعمال القمة العالمية للزعماء الدينيين في العالم في باكو في إطار مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ. ويشارك فيها مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف.
بدأ فعالية المؤتمر بتلاوة القرآن الكريم والأدعياء الخيرية.
في البداية تمت قراءة تحيات و تبريكات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للمشاركين في القمة. كما عُرضت كلمة مصورة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ويشارك في هذا الحدث المرموق الذي يقام تحت شعار "أديان العالم من أجل كوكب أخضر" حوالي 300 ممثل حكومي ورؤساء منظمات دولية وزعماء دينيين ودوليين وزعماء دينيين مشهورين وعلماء وخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.
وفي اليوم الأول من الحدث ناقش المشاركون أسباب وعواقب تغير المناخ العالمي والحفاظ على الطبيعة والوقاية من المشاكل البيئية وفي هذا الصدد تم تقديم اقتراحات وتعليقات بشأن المهام التي تواجه ممثلي جميع الطوائف الدينية.
وفي المؤتمر ألقى رئيس وفد أوزبكستان م. كاملوف كلمة تحدث فيها عن الجهود والتجارب الفريدة للحد من الآثار السلبية لتغير المناخ والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية ومواصلة إثراء التنوع البيولوجي في المنطقة وخاصة في بلادنا. وعلى وجه الخصوص، فإن مشروع "المكان الأخضر" الذي تم تنفيذه في أوزبكستان بمبادرة من رئيس الدولة في السنوات الأخيرة بمشاركة نشيطة من ممثلي مختلف الطوائف الدينية والمراكز الوطنية و يتم زرع 200 مليون شجرة في بلادنا كل عام وجديد يتم إنشاء المناطق الخضراء.
وأعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير للجهود المبذولة لمنع تغير المناخ وإجراءات زيادة المساحات الخضراء، والمبادرات المتقدمة في أوزبكستان الجديدة.
وسيواصل المؤتمر أعماله يوم 6 نوفمبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.