استقبل نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف المواطنين واستمع إلى مناشدتهم
تم خلال الاستقبال الاستماع إلى طلبات ومقترحات وآراء مواطنينا الذين وصلوا من محافظات سمرقند وطشقند وأنديجان وسرخاندريا ومدينة طشقند حول قضايا الشريعة وحالة المساجد والقبول في المؤسسات التعليمية الدينية والمساعدة المالية
وخلال الحوارات الصادقة تم تقديم النصائح لمن جاء في العلاقات الأسرية بشأن حل المشكلات وتوصيات بشأن حل القضايا الشرعية. كما تم تقديم المساعدة لمن طلب المساعدة المالية بالطريقة المقررة. وقد تم تكليف لمسؤلي في أقسام الإدارة بمهام لدراسة مراجعات المتعلقة بأنشطة المساجد والأئمة
ويتم إجراء عمليات القبول هذه من قبل الأئمة و الخطباء كل يوم الأربعاء من الأسبوع في الممثليات الإقليمية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
القى الاستاذ علي محيي الدين قرا داغي، رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين و سمير بودينار، المدير التنفيذي لمركز دراسات السلام التابع لهيئة علماء المسلمين و مفتي الديار المصرية، الدكتور نظير محمد عياد، جمال الدين ندوي نائب مدير الجامعة "دار الهدى" الهندية و دكتورسيف الأسري الاستاذ في الأكاديمية الإسلامية البلغارية ونوروزباي تغنولي المفتي العام و رئيس إدارة لمسلمي كازاخستان و إيميك أوشنميزالأستاذ في جامعة إسطنبول و خالد إيرين الأستاذ في جامعة تكيرداغ التركية و كريم إفراك مدير مشروع المركز الوطني الفرنسي للأبحاث المحاضرة عن موضوع المؤتمر في المؤتمرالدولي المرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير" الذي يستمر أعماله في خيوة.
وعلى وجه الخصوص، أشار المشاركون في خطابهم عن نضج العلماء والمفكرون الكبارمن بلادنا ومدى أهمية دراسة تراثهم العلمي اليوم ولهذا السبب، في الوقت نفسه، كشف الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام فيهم و تعكس الدعوات التي لا تفقد أهميتها في حفظ الأمن والسلم، وهي من أعظم النعم.
ولوحظ أن الإسلاموفوبيا والصراعات المختلفة بين بعض الدول والجوانب السلبية للعولمة آخذة في الارتفاع وتم دعم ضرورة الدراسة العميقة لتعاليم ديننا وتعزيز المعرفة بين الشباب من أجل منع مثل هذه المشاكل.
كما طرح المشاركون عدداً من المبادرات النبيلة في إطار الموضوع وخاطبوا فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وإعتمدوا إعلان المؤتمر.
والجدير بالذكر أنه يشارك في هذا الحدث أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المرموقة من 22 دولة حول العالم، مثل المملكة العربية السعودية و مصر و تركيا والأردن وعمان و روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و أذربيجان و كازاخستان و قيرغيزستان و تركمانستان. وشارك في الحفل شخصيات من الهند وباكستان ورجال دين ومفتيون وعلماء معروفون.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.