في الأول من فبراير من هذا العام أقيم في مدينة طشقند عرض للكتب والكتيبات الجديدة التي أعدها للنشرمن قبل مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث التابع لمجلس الوزراء
حضرفي الحفل جسور نجم الدينوف المسؤول عن إدارة رئاسة الجمهورية وجلال الدين داملا حمراقولوف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان أويغون غافوروف رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان و فردوس حليموف نائب المدير لمركزالحضارة الإسلامية في أوزبكستان وممثلي المنظمات الشريكة والدوائر الأكاديمية، بالإضافة إلى الطاقم العلمي بالمركز
وفي الحفل قد تم عرض الكتب والكتيبات ك "التاريخ الصغير" للإمام البخاري الذي أعده المركز للنشر في عام 2023، و"الشمائلي البخاري" لأبي جعفر محمد بن أبو حاتم وراق البخاري، و"الروضات البهية" فيما بين الاشاعرة والماتريدية. " لأبي عزبة و"سنن دارمي" للإمام الدارمي، و "عقيدة كاساني" لعلاء الدين كاساني و"موسوعة إصلاحات علم الحديث" للسيد عبد المجيد غافري بالإضافة إلى كتيبات بعنوان "السلام في الدين الإسلامي" و"مخاطرالكفر"
وقال المتحدثون الالذين القوا كلماتهم في افتتاح العرض بالتفصيل عن أهمية دراسة تراث الإمام البخاري وغيره من العلماء والقيمة العلمية للكتب المقدمة وحالة العمل الراهنة في البحث في آثارالمفكرين والمهام المستقبلية وكذلك الإصلاحات الجارية تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان الجديدة
وأرسل الأمين العام لمجمع الدراسات الإسلامية بالأزهرالدكتور محمد نذيرعياد ومديرعام لمركز أبحاث التاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) الدكتور محمود إيرول كيليش التحية لمشاركين الندوة عن طريق الفيديوالمصورة
والحقيقة أن الكتب والمنشورات الجديدة التي أعدها مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث للنشر هي برنامج مهم في تجسيد القيم والمبادئ الأصيلة للإسلام والأفكارالإنسانية وفي الكشف عن جوهر الأعمال التي لم تفقد أهميتها قيمة عالية مع مرور الوقت. وتعمل هذه الأعمال المنشورة بلغتنا الأم كأساس لفهم أفضل لمعنى وجهات النظر العلمية لمفكرينا وفهم أعمق لتعاليمهم
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
صحيفة "20 دقيقة": شهدت سمرقند صعود وسقوط الإمبراطوريات العظيمة وتفاعل الثقافات والحضارات المختلفة.
نشرت المجلة الإسبانية الشهيرة "20 minutos ” مقالا بعنوان "رحلة الأحلام إلى سمرقند، العاصمة الأسطورية والساحرة لطريق الحرير" حسبما ذكرت وكالة أنباء "دنيا".
("20 Minutes") هي صحيفة إسبانية لها نسختها الإلكترونية الخاصة 20minutos.es وهي ثاني أكثر الصحف الإلكترونية شعبية في العالم باللغة الإسبانية.
يتحدث المقال عن تاريخ سمرقند والأحداث التي جرت في هذه المدينة القديمة. ويقول المقال: "شهدت هذه المدينة صعود وسقوط إمبراطوريات عظيمة، وإنشاء روائع معمارية مهمة، وتفاعل الثقافات والحضارات المختلفة".
ويلاحظ أن سمرقند كانت معجبة بجنرالات عظماء مثل الإسكندر الأكبر وجنكيز خان بالإضافة إلى ذلك، كانت هذه المدينة مسقط رأس الأمير تيمور أحد أقوى الفاتحين في آسيا الوسطىالذي أسس دولته هنا وجعل سمرقند عاصمة لها.
كما تم ذكر أول إسباني زار سمرقند - روي غونزاليس دي كلافيجو-
Ruy Gonsales de Klavixoالذي أرسله الملك هنري الثالث ملك قشتالة في بداية القرن الخامس عشر. جاء غونزاليس دي كلافيجو إلى سمرقند عام 1404، وتم الحفاظ على سجل "حياة الأمير العظيم تيمور وخدماته" الذي يصف مملكته وممتلكاته من هذه الرحلة.
كما تصف المقالة جميع مناطق الجذب في سمرقند وتاريخ أصلها. لذا فإن ساحة ريجستان جوهرة أوزبكستان وسمرقند والتي أمر الأمير تيمور بإعادة بنائها في نهاية القرن الرابع عشر. هي عبارة عن مجمع من ثلاث مدارس. كل واحد منهم له خصائصه الخاصة وقام بوظائف مختلفة في الماضي.
"لا ينبغي للمرء أن يغادر سمرقند دون زيارة مسجد “بيبي خانم” المثير للإعجاب وضريح “الأمير تيمور”. وكان هذا المسجد هدية لزوجة تيمورالمحبوبة “بيبي خانم”، والتي يعني اسمها "المرأة المحبوبة". وبالإضافة إلى ذلك، تضم هذه المدينة العديد من المساجد والأضرحة والمعالم الدفنية لأسلاف مشهورين أعادت الحكومة بناءها والتي تستحق الزيارة بالتأكيد.”
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.