انعقد في 8 يونيو من هذا العام الاجتماع بمشاركة النائب الأول لرئيس الائمة و الخطباء لمحافظة نمنكان بإدارة مسلمي أوزبكستان عابدخان داملا إكراموف وأئمة ومتولي المساجد التي يستمر فيها أعمال الإنشاء والتعمير
وصدر خلال الاجتماع الأمر بتعليق الأعمال البنائية في المساجد بالمحاعظة بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وفي الوقت نفسه تم تقديم التوصيات والتعليمات والمهام حول حسن إستقبال عيد الأضحى المبارك وإجراءات أداء صلاة العيد وتهيئة الظروف المناسبة للمصلين وتنفيذ الأعمال الروحية والتنويرية والتنظيمية
كما يتم تكليف الموظفين وعلى رأسهم جميع الأئمة بمهام مثل تنظيف وتجميل المساجد والطرق المؤدية إليها على مسافة 100 متر وتنظيم تبييض الجدران، وتهيئة الظروف المريحة للمصلين وإيلاء اهتمام خاص لحالة المصلين السجاد والمفروشات وتحسين حالة المراحيض إلى المستوى المطلوب

خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
تثير التغييرات الإيجابية الأساسية في المجالين الروحي والتعليمي لبلدنا اهتمامًا كبيرًا بين الضيوف الأجانب.
إن المشاركين في المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" يدركون هذه الجوانب.
الشيخ محمد تقي عثماني، أستاذ جامعة دار العلوم كراتشي الإسلامية (باكستان)، أعرب عن رأيه في هذا:
- يسعدني جدًا المشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقد في بلاد كبار العلماء.
أوزبكستان أرض مباركة أنجبت علماء عظماء ومتميزين على مر القرون. وهناك الكثير من الأشخاص العظماء الذين ولدوا ونشأوا على هذه الأرض لدرجة أنهم ملأوا العالم كله بالمعرفة والنور. ولقد حققوا أعلى مكانة في جميع مجالات العلوم الإسلامية مثل القرآن والتفسير والحديث والفقه. ولا يخفى على أحد أن إنجازات علماء هذا البلد في مختلف مجالات العلوم على مستوى عالٍ. والعالم كله يعرف هذا الفضل.
من أول الكلمات التي سمعتها في طفولتي كان اسم البخاري. ومنذ ذلك الحين وأنا أحلم بالقدوم إلى الأرض المباركة التي ولد فيها الإمام البخاري.
كم من القرون مرت وعلماء العالم أجمع يسجدون أمام هذا الشخص العظيم. ومن الصعب جدًا إحصاء عدد العلماء الذين خرجوا من هذه الأرض. جئت إلى أوزبكستان منذ 5 سنوات. لقد شهدت خلال هذه السنوات أعمالاً إبداعية عظيمة وتغيرات كبيرة في البلاد.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.