انعقد في 8 يونيو من هذا العام الاجتماع بمشاركة النائب الأول لرئيس الائمة و الخطباء لمحافظة نمنكان بإدارة مسلمي أوزبكستان عابدخان داملا إكراموف وأئمة ومتولي المساجد التي يستمر فيها أعمال الإنشاء والتعمير
وصدر خلال الاجتماع الأمر بتعليق الأعمال البنائية في المساجد بالمحاعظة بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وفي الوقت نفسه تم تقديم التوصيات والتعليمات والمهام حول حسن إستقبال عيد الأضحى المبارك وإجراءات أداء صلاة العيد وتهيئة الظروف المناسبة للمصلين وتنفيذ الأعمال الروحية والتنويرية والتنظيمية
كما يتم تكليف الموظفين وعلى رأسهم جميع الأئمة بمهام مثل تنظيف وتجميل المساجد والطرق المؤدية إليها على مسافة 100 متر وتنظيم تبييض الجدران، وتهيئة الظروف المريحة للمصلين وإيلاء اهتمام خاص لحالة المصلين السجاد والمفروشات وتحسين حالة المراحيض إلى المستوى المطلوب

خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.