قرار رئيس جمهورية أوزبكستان
إن دور وأهمية عيد الأضحى المبارك في تعزيز المبادئ الجيدة مثل اللطف والتسامح والكرم والصداقة والتضامن في حياتنا الروحية لا مثيل لها.
ومن أجل الترحيب بهذا اليوم الميمون وقضاءه على مستوى رفيع، والحفاظ على تمجيد الأفكار الإنسانية لدين الإسلام الحنيف وقيمنا الوطنية:
أ) وفقاً للمادة 208 من قانون العمل:
ونظراً لأن أول أيام عيد الفطر، الذي يعتبر إجازة غير عمل، يصادف يوم عطلة، فسيتم نقل هذه العطلة إلى يوم الاثنين 17 يونيو؛
في هذه الحالة، نظرًا لظروف الإنتاج الفنية والتنظيمية (الإنتاج المستمر الحالي، الخدمة اليومية للسكان، العمل بنظام الورديات، وما إلى ذلك)، لا ينبغي نقل الإجازات غير العاملة إلى أيام عطلة عند أداء العمل الذي لا يمكن تعليقه؛
ب) المعلومات الواردة في مرسوم رئيس جمهورية أوزبكستان بتاريخ 22 ديسمبر 2023 "بشأن تحديد أيام غير العمل وتحريك العطلات خلال الاحتفال بالتواريخ الرسمية في عام 2024" رقم PF-213، 18 يونيو - الثلاثاء تم تخصيصه كيوم إجازة إضافي لجميع الموظفين المقبولين فيه.
رئيس جمهورية أوزبكستان،
ش. ميرضيائيف.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.