قرار رئيس جمهورية أوزبكستان
إن دور وأهمية عيد الأضحى المبارك في تعزيز المبادئ الجيدة مثل اللطف والتسامح والكرم والصداقة والتضامن في حياتنا الروحية لا مثيل لها.
ومن أجل الترحيب بهذا اليوم الميمون وقضاءه على مستوى رفيع، والحفاظ على تمجيد الأفكار الإنسانية لدين الإسلام الحنيف وقيمنا الوطنية:
أ) وفقاً للمادة 208 من قانون العمل:
ونظراً لأن أول أيام عيد الفطر، الذي يعتبر إجازة غير عمل، يصادف يوم عطلة، فسيتم نقل هذه العطلة إلى يوم الاثنين 17 يونيو؛
في هذه الحالة، نظرًا لظروف الإنتاج الفنية والتنظيمية (الإنتاج المستمر الحالي، الخدمة اليومية للسكان، العمل بنظام الورديات، وما إلى ذلك)، لا ينبغي نقل الإجازات غير العاملة إلى أيام عطلة عند أداء العمل الذي لا يمكن تعليقه؛
ب) المعلومات الواردة في مرسوم رئيس جمهورية أوزبكستان بتاريخ 22 ديسمبر 2023 "بشأن تحديد أيام غير العمل وتحريك العطلات خلال الاحتفال بالتواريخ الرسمية في عام 2024" رقم PF-213، 18 يونيو - الثلاثاء تم تخصيصه كيوم إجازة إضافي لجميع الموظفين المقبولين فيه.
رئيس جمهورية أوزبكستان،
ش. ميرضيائيف.
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.