في 10 يونيو من العام الجاري عقد أعضاء وفد أوزبكستان اجتماعاً مع وزير الحج والعمرة توفيق بن فوزان ربيعة خلال رحلتهم إلى المملكة العربية السعودية
في المحادثة، قال وزير الحج والعمرة إن التعاون بين البلدين مزدهر وعدد الحجاج والمعتمرين يتزايد بشكل حاد والعلاقات الودية بين الرئيس شوكت ميرضيائييف وخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد رفع التعاون الثنائي إلى مستوى جديد
وأعرب توفيق بن فوزان ربيعة عن عميق امتنانه للعمل الواسع النطاق الذي قامت به أوزبكستان لتنظيم رحلات الحج والعمرة على مستوى عالٍ في السنوات الأخيرة
أشاد الجانب الأوزبكي بشكل إيجابي جهود الحكومة السعودية لتنظيم موسم الحج على مستوى عالٍ وقدم المعلومات المفصلة عن الإصلاحات الدينية والتعليمية التي يتم تنفيذها في بلادنا ومتحف الإمام البخاري المبتكر الذي يجري بناؤه في عام 2019م. في مدينة سمرقند ومركز الحضارة الإسلامية الذي يتم بنائه في مدينة طشقند. وأبدى توفيق بن فوزان ربيعة استعداده لتقديم الدعم العملي لمثل هذا العمل الإبداعي الكبير بكل الطرق
وفي نفس اليوم عقد لقاء مع وفد أوزبكستان ووزير الشؤون الدينية الماليزي السيناتور الدكتورالحاج محمد نعيم بن حاج مختارحول تطويرالعلاقات المتبادلة
دارت اللقاءات في جو ودي ومزاج عال


لإدارة مسلمي أوزبكستان. خدمة الصحافة
يقام في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر المؤتمر الدولي "الإسلام – دين السلام والخير" في مدينتي طشقند وخيوة الجميلتين والعريقتين في أوزبكستان. أنا سعيد جدًا بالمشاركة في هذا المؤتمر المرموق.
وفي إطار المؤتمر أجرينا حواراً مع ممثلي المؤسسة في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان. لقد كنت سعيدًا جدًا بإقامة العرض باللغة الأوزبكية لكتابي "الأسس النظرية لبحث المخطوطات" هنا أيضًا. وبحثنا التعاون بين الأكاديمية ومركز "دار المخطوطات" والخبرات المشتركة.
إنني أقدر بشدة الإصلاحات التي يتم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان بقيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف. أوزبكستان هي أرض السلام والهدوء، ينبغي للشعب الأوزبكي أن يفتخر بأسلافه العظماء الذين ولدوا ونشأوا في هذا البلد والذين فاجأوا العالم بأنشطتهم العلمية والإبداعية الرائعة للغاية والذين قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الحضارة العالمية.
لقد كان الشرق مركز التنمية لعدة قرون. ويجب التأكيد على أن نورها يشع حتى اليوم على نطاق واسع باعتبارها تراثًا ثقافيًا وعلميًا عالميًا.
وأود أن أؤكد أن المؤتمر الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" الذي عقد بمبادرة من الرئيس يعد مجالا تنويريا هاما يوضح أن الإسلام دين الاعتدال والتسامح في ظل العولمة الحالية.
وانني اقدرعاليا مبادرات الرئيس جمهورية أوزبكستان لتاييد إتخاذ إجراءت التدابير الرامية لإعلام المساهمة القيمة للعلماء والمفكرين الكبار في تنمية العالم وخاصة العلوم والحضارة الإسلامية ودعم تطوير البرامج والمشاريع العلمية المتعلقة بإجراء البحوث الأساسية في الجوهر الإنساني دين الإسلام الحنيف.
محمود المصري،
المدير العام لمركز "دار المخطوطات" المتخصص بدراسة المخطوطات بإسطنبول في تركيا.
https://iiau.uz/oz/news/3434