frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تمت المناقشة بتطوير التعاون الثنائي

12.06.2024   5584   1 min.
تمت المناقشة بتطوير التعاون الثنائي

   في 10 يونيو من العام الجاري عقد أعضاء وفد أوزبكستان اجتماعاً مع وزير الحج والعمرة توفيق بن فوزان ربيعة خلال رحلتهم إلى المملكة العربية السعودية

  في المحادثة، قال وزير الحج والعمرة إن التعاون بين البلدين مزدهر وعدد الحجاج والمعتمرين يتزايد بشكل حاد والعلاقات الودية بين الرئيس شوكت ميرضيائييف وخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد رفع التعاون الثنائي إلى مستوى جديد

  وأعرب توفيق بن فوزان ربيعة عن عميق امتنانه للعمل الواسع النطاق الذي قامت به أوزبكستان لتنظيم رحلات الحج والعمرة على مستوى عالٍ في السنوات الأخيرة

    أشاد الجانب الأوزبكي بشكل إيجابي جهود الحكومة السعودية لتنظيم موسم الحج على مستوى عالٍ وقدم المعلومات المفصلة عن الإصلاحات الدينية والتعليمية التي يتم تنفيذها في بلادنا ومتحف الإمام البخاري المبتكر الذي يجري بناؤه في عام 2019م. في مدينة سمرقند ومركز الحضارة الإسلامية الذي يتم بنائه في مدينة طشقند.  وأبدى توفيق بن فوزان ربيعة استعداده لتقديم الدعم العملي لمثل هذا العمل الإبداعي الكبير بكل الطرق

  وفي نفس اليوم عقد لقاء مع وفد أوزبكستان ووزير الشؤون الدينية الماليزي السيناتور الدكتورالحاج محمد نعيم بن حاج مختارحول تطويرالعلاقات المتبادلة

 دارت اللقاءات في جو ودي ومزاج عال

 

لإدارة مسلمي أوزبكستان. خدمة الصحافة

 

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   106850   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.