في هذه الأيام يتلقى الحجاج الذين يستعدون لأداء مناسك الحج في مكة المكرمة بشكل مستمر محاضرات تنويرية من قبل مشاهير العلماء والأئمة والشيوخ والأطباء بقيادة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر
أكد سماحة المفتي في حديثه يجب أن يكون الحاج مستعدًا نفسيًا وجسديًا لنجاح الحج المستقبلي وان يشعر الحاج محبة ربنا ونبيه الحقيقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الديار المباركة وينبغي أن يكون لسانه مبللة بالاذكار والصلوات. وشدد سماحته في الوقت نفسه على ضرورة اتباع السنن ومعرفة قيمة الوقت والصبر على بعض مشقات الرحلة. وشكره من ساهم في ذلك و تستحق الشرف أن تكون ضيف الرحمن
ويتم تنظيم الأحاديث والمحاضرات المنفصلة للحاجيات المستقبلة من قبل العالمات والمرشدات الدينيات ان تكون مناسبا لمقام الحاجة وإكثارها الأدعية والأذكار وزيادة الخيرات وقضايا المرأة. وخلال المحادثة أوضحت ضرورة لكل الحاجة ان تدعو على حق أقاربها و من أجل الوطن الأم الإكثار من الدعاء بناءً على الأدلة الشرعية والأمثلة الواقعية. و خلال اللقاءات يتلقى الحجاج الأجوبة لأسئلتهم الدينية

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.