في هذه الأيام يتلقى الحجاج الذين يستعدون لأداء مناسك الحج في مكة المكرمة بشكل مستمر محاضرات تنويرية من قبل مشاهير العلماء والأئمة والشيوخ والأطباء بقيادة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر
أكد سماحة المفتي في حديثه يجب أن يكون الحاج مستعدًا نفسيًا وجسديًا لنجاح الحج المستقبلي وان يشعر الحاج محبة ربنا ونبيه الحقيقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الديار المباركة وينبغي أن يكون لسانه مبللة بالاذكار والصلوات. وشدد سماحته في الوقت نفسه على ضرورة اتباع السنن ومعرفة قيمة الوقت والصبر على بعض مشقات الرحلة. وشكره من ساهم في ذلك و تستحق الشرف أن تكون ضيف الرحمن
ويتم تنظيم الأحاديث والمحاضرات المنفصلة للحاجيات المستقبلة من قبل العالمات والمرشدات الدينيات ان تكون مناسبا لمقام الحاجة وإكثارها الأدعية والأذكار وزيادة الخيرات وقضايا المرأة. وخلال المحادثة أوضحت ضرورة لكل الحاجة ان تدعو على حق أقاربها و من أجل الوطن الأم الإكثار من الدعاء بناءً على الأدلة الشرعية والأمثلة الواقعية. و خلال اللقاءات يتلقى الحجاج الأجوبة لأسئلتهم الدينية

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر من هذا العام سيعقد مؤتمر دولي مرموق حول "الإسلام - دين السلام والخير" في مدينتي طشقند وخيوة
وقد أخبر إلهام معروفوف رئيس الخدمة الإعلامية للجنة الشؤون الدينية عن هذا في مؤتمر صحفي الذي عقد في وكالة المعلومات والاتصال الجماهيري.
أكد رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف 2023 م. في 19 سبتمبر في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة: " إننا نفخر بحق بكوننا وطن العلماء والمفكرين العظماء مثل الخوارزمي، والبيروني، وابن سينا، والإمام البخاري، وميرزا أولوغبك، وعليشير نوائي الذين قدموا لبلادنا مساهمة لا تضاهى في تطور العلوم العالمية وأظهر الإسلام دين المعرفة والسلام. من أجل دراسة التراث الغني لهؤلاء العلماء العظماء للكشف بعمق عن الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام في عام 2024 سنطرح مبادرة عقد مؤتمر دولي في أوزبكستان حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".
وقد حظيت المبادرة النبيلة لرئيس دولتنا بدعم كبير من المجتمع الدولي. ونتيجة لهذه المبادرة سيعقد في مدينتي طشقند وخيوة في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر 2024 مؤتمر دولي مرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".
أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المؤثرة والشخصيات الدينية والمفتين والعلماء المشهورين من 22 دولة حول العالم بما في ذلك المملكة العربية السعودية ومصر وتركيا والأردن وعمان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وأذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وتركمانستان والهند و باكستان تشارك في فعالية المؤتمر.
الهدف الرئيسي للمؤتمر هو الترويج على نطاق واسع لقيم الدين الإسلامي، جوهره المحب للسلام في ظروف العولمة المكثفة لتثقيف الشباب بروح التسامح الديني واحترام القيم العالمية لتشكيل في لديهم شعور بالتعصب ضد وجهات النظر المتطرفة الدخيلة على الدين الإسلامي واستخدام تجربة أوزبكستان من أجل الحفاظ على التوازن بين التدين والعلمانية هو بمثابة إيصال جهودها إلى المجتمع الدولي.
كما تم وضع جداول الزيارات للمشاركين الأجانب في المؤتمر لإظهار الإمكانات الثقافية والتاريخية الغنية لأوزبكستان.
وفي الوقت نفسه، من المقرر أيضًا إجراء محادثات تعليمية مع ضيوف أجانب وعلماء دين.
بالإضافة إلى إظهار دور وأهمية التعاليم الإسلامية وتراث الأجداد العظماء في ضمان الوحدة والتنمية المشتركة لشعوب العالم، فإن المؤتمر أيضًا في غاية الأهمية لأنه يدعم الرأي الإجماعي للعلماء في مكافحة الإرهاب والجماعات الهدامة التي تسعى لتحقيق أهداف خبيثة من خلال التسترعلى الدين الإسلامي.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.