في هذه الأيام يتلقى الحجاج الذين يستعدون لأداء مناسك الحج في مكة المكرمة بشكل مستمر محاضرات تنويرية من قبل مشاهير العلماء والأئمة والشيوخ والأطباء بقيادة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر
أكد سماحة المفتي في حديثه يجب أن يكون الحاج مستعدًا نفسيًا وجسديًا لنجاح الحج المستقبلي وان يشعر الحاج محبة ربنا ونبيه الحقيقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الديار المباركة وينبغي أن يكون لسانه مبللة بالاذكار والصلوات. وشدد سماحته في الوقت نفسه على ضرورة اتباع السنن ومعرفة قيمة الوقت والصبر على بعض مشقات الرحلة. وشكره من ساهم في ذلك و تستحق الشرف أن تكون ضيف الرحمن
ويتم تنظيم الأحاديث والمحاضرات المنفصلة للحاجيات المستقبلة من قبل العالمات والمرشدات الدينيات ان تكون مناسبا لمقام الحاجة وإكثارها الأدعية والأذكار وزيادة الخيرات وقضايا المرأة. وخلال المحادثة أوضحت ضرورة لكل الحاجة ان تدعو على حق أقاربها و من أجل الوطن الأم الإكثار من الدعاء بناءً على الأدلة الشرعية والأمثلة الواقعية. و خلال اللقاءات يتلقى الحجاج الأجوبة لأسئلتهم الدينية

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.