frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

الحوار المفتوح مع طلاب نظام التعليم النموذجي

02.02.2024   5586   2 min.
الحوار المفتوح مع طلاب نظام التعليم النموذجي

    في 25 يناير من هذا العام، تم إجراء الحوار المفتوح مع نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مدير المعهد الإسلامي بطشقند محمدعالم محمد صديقوف، ومدير قسم في لجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف، ومدير قسم بإدارة الدينية مظفر كاملوف وطلاب نظام التعليم النموذجي بالمعهد

افتتح مدير المعهد الإسلامي بطشقند محمدعالم داملا الحدث بكلمته الإفتتاحية وقدم المعلومات حول أنشطة النظام التعليمي النموذجي والبرامج التعليمية والمواد التعليمية والقضايا التنظيمية

وفي الحوار مع أكثر من 360 طالبا من موظفي المساجد الذين يدرسون حاليا في المعهد، تبادل القائمون على المجال الآراء حول دراستهم ومشاركتهم في الفصول الدراسية والشروط المهيأة لهم ومدفوعات العقود وأنشطة الإمام التي تستمر بسلاسة مع الطبقات

من أجل تدريب الإمام الخطيب ونواب الأئمة بالتعليم الثانوي الخاص كموظفين ذوي تعليم عالٍ أدخل معهد طشقند الإسلامي نظامًا تعليميًا نموذجيًا

  يتم التوصية بالملتحقين بنظام التعليم المعياري من قبل قاضيات بجمهورية قاراقلباغستان و ممثلي إدارة مسلمي أوزبكستان في المحافظات. وسيدرسون على أساس عقد الدفع لمدة 3 سنوات دون الانفصال عن عملهم في المسجد

 ويتم قبول الإمام الخطيب ونائب الأئمة الذين تخرجوا من المؤسسات التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان والذين يعملون في المساجد بموجب نظام الديوان الديني لمدة 4 سنوات أو أكثر في هذا النظام بناءً على امتحان

واستنادًا إلى الحاجة إلى أفراد دينيين ذوي تعليم عالٍ للتعليم النموذجي يتم تخصيص الحصص في المناطق

 حسب الحصص المخصصة للمحافظات ان 60 إماماً خطيباً و60 نائباً للأئمة الحاصلين على أعلى الدرجات سيكونون 120 متقدماً يعتبرطالبا للمعهد العالي

الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الإسلامي العالي

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   83508   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.