في 25 يناير من هذا العام، تم إجراء الحوار المفتوح مع نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مدير المعهد الإسلامي بطشقند محمدعالم محمد صديقوف، ومدير قسم في لجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف، ومدير قسم بإدارة الدينية مظفر كاملوف وطلاب نظام التعليم النموذجي بالمعهد
افتتح مدير المعهد الإسلامي بطشقند محمدعالم داملا الحدث بكلمته الإفتتاحية وقدم المعلومات حول أنشطة النظام التعليمي النموذجي والبرامج التعليمية والمواد التعليمية والقضايا التنظيمية
وفي الحوار مع أكثر من 360 طالبا من موظفي المساجد الذين يدرسون حاليا في المعهد، تبادل القائمون على المجال الآراء حول دراستهم ومشاركتهم في الفصول الدراسية والشروط المهيأة لهم ومدفوعات العقود وأنشطة الإمام التي تستمر بسلاسة مع الطبقات
من أجل تدريب الإمام الخطيب ونواب الأئمة بالتعليم الثانوي الخاص كموظفين ذوي تعليم عالٍ أدخل معهد طشقند الإسلامي نظامًا تعليميًا نموذجيًا
يتم التوصية بالملتحقين بنظام التعليم المعياري من قبل قاضيات بجمهورية قاراقلباغستان و ممثلي إدارة مسلمي أوزبكستان في المحافظات. وسيدرسون على أساس عقد الدفع لمدة 3 سنوات دون الانفصال عن عملهم في المسجد
ويتم قبول الإمام الخطيب ونائب الأئمة الذين تخرجوا من المؤسسات التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان والذين يعملون في المساجد بموجب نظام الديوان الديني لمدة 4 سنوات أو أكثر في هذا النظام بناءً على امتحان
واستنادًا إلى الحاجة إلى أفراد دينيين ذوي تعليم عالٍ للتعليم النموذجي يتم تخصيص الحصص في المناطق
حسب الحصص المخصصة للمحافظات ان 60 إماماً خطيباً و60 نائباً للأئمة الحاصلين على أعلى الدرجات سيكونون 120 متقدماً يعتبرطالبا للمعهد العالي
الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الإسلامي العالي
في 10 ديسمبر 2024، عُقد الاجتماع الدوري التالي في منطقة سمرقند بمشاركة أئمة وخطباء المساجد الستة الموجودة في المنطقة ونوابهم، بالإضافة إلى أئمة وخطباء المدن والمناطق الستة عشر في المحافظة. تم توزيع المشاركين على 18 حيًا في المنطقة لزيارة الأسر ذات الدخل المحدود والمضطربة.
كما نُظمت لقاءات في مراكز الأحياء مع الشباب غير المنظمين، حيث تم تحليل أوضاع السكان الاجتماعية وعددهم ومشاكلهم في كل حي.
بالإضافة إلى ذلك، أدَّت مجموعة العمل الإقليمية صلاة الظهر في 6 مساجد بمنطقة سمرقند، حيث ألقى الأئمة خطبًا تناولت مواضيع مهمة مثل:
"السلام هو أعظم نعمة"، "حقوق الجوار"، "الشكر على النعم"، "الاهتمام بتربية الأبناء"، "حماية الأسرة"، "عدم الانخداع بالأفكار المغلوطة"، إلى جانب قضايا أخرى ملحة.
كما استمعوا إلى مشكلات واقتراحات السكان. وتم توثيق جميع الحالات في تقارير رسمية من قبل مجموعة العمل.
كما أدار خبير من الوفد الإقليمي، السيد خ. تيميروف، اجتماعًا في مسجد "خواجه أحرار ولي" المركزي مع علماء الأحياء والمربيات العاملين رسميًا في المنطقة. وتم التأكيد خلال الاجتماع على:
تعزيز نشاط العلماء المحليين و منع علماء الأحياء من إجراء عقود الزواج رسميًا.
تخصيص يوم السبت من كل أسبوع للعمل مع السكان بالتعاون مع رؤساء الأحياء والناشطين.
تنظيم محاضرات تثقيفية حول مواضيع مثل:
"الصبروالتسامح"، "الإيمان والعقيدة"،"الحشمة والحياء"، "منع الإدمان بين النساء"، "التعليم والتربية"، "مكافحة البدع والخرافات"، "الحد من الطلاق"، "الترشيد وتجنب الإسراف"، "الوقاية من الجريمة".
كما تم التأكيد على أهمية أن يكون العاملون في هذا المجال قدوة حسنة للسكان.
بعد ذلك، أدى السيد خ. تيميروف ورئيس الأئمة والخطباء بمدينة سمرقند، ظ. محمودوف، صلاة الظهر مع المصلين في المسجد المذكور. وبعد الصلاة، ألقى ظ. محمودوف الخطبة المؤثرة حول الموضوع "الشكرعلى نعم الله".
عقب هذه الفعاليات تم عقد اجتماع تحليلي بمشاركة العاملين في المجال الديني الذين شاركوا في اللقاء الميداني. تم خلال الاجتماع مناقشة المشكلات التي تم رصدها في أحياء منطقة سمرقند بالإضافة إلى الإنجازات والنواقص في المجال الديني والشكاوى التي تقدم بها المصلون. وقد أدار هذا الاجتماع كل من خبير الوفد الإقليمي السيد خ. تيميروف، ورئيس الأئمة والخطباء بالمنطقة، ب. شاريفوف.
خلال الاجتماع التحليلي تم مناقشة الإجراءات اللازمة لمعالجة النواقص والمشكلات التي تم رصدها في مختلف فئات المجتمع بالتعاون مع المؤسسات الشريكة. كما تم توجيه تعليمات وتكليفات ضرورية للعاملين في المجال الديني من قِبَل القيادات تتضمن:
دراسة مشكلات السكان بعمق أكبر والعمل على حلها وتعزيز التواصل والعمل بشكل أقرب مع المجتمع والسعي لتطوير وتحسين أداء القطاع الديني بشكل مستمر.
تهدف من هذه الإجراءات إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والنهوض بالمجال الديني في المنطقة.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة سمرقند.