قام في الفترة من 25 إلى 30 سبتمبرمن هذا العام وبدعم من سفارة أوزبكستان وفد برئاسة مديرة المعهد الماليزي للحضارة الإسلامية فريزا شام بتنظيم رحلة عملية إلى بلادنا حسبما أفاد مراسل "دنيا".
تأسس معهد الحضارة الإسلامية في ماليزيا (معهد الإسلام الحضاري) في عام 2007م كمؤسسة بحثية تابعة للجامعة الوطنية في البلاد. المؤسسة هي المؤسسة الأكاديمية الرائدة في ماليزيا ومركز المعلومات والتحليل حول الحضارة الإسلامية.
بدعوة من المركز المعنوي والمعرفي الجمهوري شارك الوفد الماليزي في المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول "دور التراث العلمي لأبي الريحان البيروني في تطور العلوم العالمية" المنعقد بمناسبة الذكرى الـ 1050 سنة استشهاد أبو الريحان البيروني في 28 سبتمبر من هذا العام.
وتحدثت فريزة شام في كلمتها عن شخصية البيروني وصفاته ومساهمته في تطور الحضارة الإسلامية.
وتم خلال الزيارة عقد لقاء مع مظفرخان جانييف المدير المؤقت لمركز الإمام الترمذي الدولي للأبحاث.
وتم التوقيع على مذكرة تعاون بين الطرفين وتم التوصل إلى الاتفاقية ذات الصلة نتيجة لاجتماع عبر الإنترنت عقد في 16 يونيو من هذا العام. وتنص هذه المذكرة على التعاون العملي بين المؤسستين في مجالات مثل دراسة تراث العلماء الذين ازدهروا على أرض أوزبكستان والبحث في الموارد النادرة وتحسين مؤهلات أعضاء هيئة التدريس وعقد المؤتمرات والندوات.
كما تم خلال الرحلة تنظيم دروس مفتوحة ومحاضرات لفريزا شام كأستاذة زائرة في الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية.
بالإضافة إلى ذلك جرت مفاوضات مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وتم تبادل الأفكار بشأن الخطط المستقبلية وآفاق تنظيم الندوة العلمية التطبيقية الدولية الرابعة حول موضوع "كبار علماء الحضارة الإسلامية" في طشقند عام 2024 م.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.