في الفترة من 12 إلى 18 يونيو من هذا العام، يقوم مجموعة من الأئمة والخطباء التابعين لإدارة مسلمي أوزبكستان بزيارة روسيا وقازاقستان بهدف إقامة عيد الأضحى المبارك وإجراء المحادثة التنويرية مع المواطنينا الذين يعيشون بشكل مؤقت في روسيا وقازاقستان.
وعلى وجه الخصوص، عقد الإمام و الخطيب لمسجد "حسن خان قاري" الواقع في منطقة تشيلانزار في مدينة طشقند، نجم الدين داملا حسنوف اجتماعًا مع السفارة في موسكو وعمال الهجرة الأجانب في بلادنا مع مواطنينا العاملين في قطاع البناء.
وعقد هذا اللقاء في سفارة أوزبكستان في مدينة آلمه آتة بمشاركة الإمام والخطيب لمسجد "حافظ كوهاكي" الواقع في مدينة طشقند شيرعلي تاشمتوف الإمام والخطيب لمسجد "غوص الأعظم " الواقع في مدينة سمرقند تولقين داملا عيسى يوف، وبحضور شركائنا المواطنين الذين يعملون مؤقتا في هذا البلد.
ويقدمون في هذه الأحاديث التنويرية توصيات حول كيفية قضاء عيد الأضحى بشكل صحيح والإجابة على الأسئلة المتعلقة بالمسائل الشرعية. وكذا اخبر لهم آخر التطورات الجارية في بلدنا وتم تقديم المعلومات حول دراسة المصادر الموثوقة في ديننا لكي لا يتابع العقائد الباطلة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
انطلقت اليوم، 5 تشرين الثاني/نوفمبر، أعمال القمة العالمية للزعماء الدينيين في العالم في باكو في إطار مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ. ويشارك فيها مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف.
بدأ فعالية المؤتمر بتلاوة القرآن الكريم والأدعياء الخيرية.
في البداية تمت قراءة تحيات و تبريكات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للمشاركين في القمة. كما عُرضت كلمة مصورة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ويشارك في هذا الحدث المرموق الذي يقام تحت شعار "أديان العالم من أجل كوكب أخضر" حوالي 300 ممثل حكومي ورؤساء منظمات دولية وزعماء دينيين ودوليين وزعماء دينيين مشهورين وعلماء وخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.
وفي اليوم الأول من الحدث ناقش المشاركون أسباب وعواقب تغير المناخ العالمي والحفاظ على الطبيعة والوقاية من المشاكل البيئية وفي هذا الصدد تم تقديم اقتراحات وتعليقات بشأن المهام التي تواجه ممثلي جميع الطوائف الدينية.
وفي المؤتمر ألقى رئيس وفد أوزبكستان م. كاملوف كلمة تحدث فيها عن الجهود والتجارب الفريدة للحد من الآثار السلبية لتغير المناخ والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية ومواصلة إثراء التنوع البيولوجي في المنطقة وخاصة في بلادنا. وعلى وجه الخصوص، فإن مشروع "المكان الأخضر" الذي تم تنفيذه في أوزبكستان بمبادرة من رئيس الدولة في السنوات الأخيرة بمشاركة نشيطة من ممثلي مختلف الطوائف الدينية والمراكز الوطنية و يتم زرع 200 مليون شجرة في بلادنا كل عام وجديد يتم إنشاء المناطق الخضراء.
وأعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير للجهود المبذولة لمنع تغير المناخ وإجراءات زيادة المساحات الخضراء، والمبادرات المتقدمة في أوزبكستان الجديدة.
وسيواصل المؤتمر أعماله يوم 6 نوفمبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.