يغادر هذه الأيام أكثر من 15 ألف حاج أوزبكي من فنادق مكة المكرمة إلى وادي منى لأداء فريضة الحج الأساسية.
تجدر الإشارة إلى أنه حتى اليوم قام ممثلو أوزبكستان بتهيئة كافة الظروف في منى وعرفات ومزدلفة لحجاجنا لأداء العبادة العظيمة.
ولهذا الغرض، يتواجد بعض أعضاء ببعثة حج والأطباء في هذه الأودية المباركة منذ بعض الوقت وهم على استعداد لاستقبال حجاجنا.
وعلى وجه الخصوص، تم توفير وسائل الراحة مثل "سرير أريكة" (وسادة وسرير ناعم)، و"مرتبة" (سرير)، ومكيف هواء لحجاجنا في أودية منى وعرفات. كما سيتم إنشاء مراكز طبية بكافة الشروط و3 وجبات ساخنة وإمدادات من الشاي المشروبات الغازية على مدار 24 ساعة. ومن المخطط توزيع الفرش والمظلات المخصوصة على الحجاج في الوادي مزدلفة.
وحتى الآن، شرح قادة المجال لأعضاء ببعثة الحج ورؤساء المجموعات والأطباء بالتفصيل إدارة عمليات الحج مثالية والالتزام بالإجراءات المعمول بها والقضايا الشرعية.
ونذكركم أن حجاجنا المستقبليين سيؤديون أيام الحج الأساسية يوم الجمعة 14 يونيو في وادي منى، ويوم السبت 15 يونيو في أودية عرفات ومزدلفة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
انعقد يوم 11 سبتمبر من العام الجاري اجتماع نقدي - تحليلي لأئمة وخطباء في مدينة طشقند برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر.
- في بداية اللقاء تم التأكيد على أن كل إمام وخطيب يجب أن يعمل بجد من أجل قضية الدين وآلام الناس ومصير الوطن. فهو كقائد ديني عليه أن يقود الأهالي وخاصة الشباب إلى الطريق الصحيح. كما تم التركيز بشكل كبيرعلى تعظيم النعم في السنوات الأخيرة والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة.
- في مناقشة القضايا الحرجة تم انتقاد حقيقة أن بعض الأئمة لا يأخذون واجباتهم الأساسية على محمل الجد. ولا يبذلون جهودًا كافية لتوفير احتياجات المؤمنين وعدم الانضباط التنفيذي انتقادات شديدة. وقيل أيضًا أنه تم اتخاذ إجراءات ضد الأئمة الذين لم يلتزموا بالإجراءات المعمول بها ومتطلبات عقود العمل والتعليمات الوظيفية.
ان 8 أئمة وخطباء و 10 نواب أئمة كانوا يعملون في مساجد بمدينة طشقند، وارتكبوا مثل هذه الأخطاء والتقصير. ولم ينتبهوا لعملهم كقادة دينيين ولم يؤدوا التزامات عملهم على النحو الواجب. وتم إعفاؤهم من واجباتهم. و 2 إمامين وورد أن الخطيب و2 من نواب الأئمة تعرضوا لإجراءات تأديبية.
وأشار سماحة المفتي بشكل خاص إلى أن كل إمام وخطيب يجب أن يشعر بعمق بوديعة الدين والمحراب، وأن يؤدي عمله بشكل جيد ويحسن باستمرار معرفته ومهاراته بما يواكب العصر ويكون جديراً بمكانة القائد. كما دعا جميع الأئمة إلى العمل في هذه المهنة رجالاً شرعيين بإخلاص ومحبة وتقوى ووفاء.
أعرب كبيرالأئمة والخطباء في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف والأئمة ذو الخبرة عن أفكارهم وإقتراحاتهم في القضايا التي تمت مناقشتها.
وفي نهاية اللقاء تم تكليف المهام وضع الخطة والتأكد من تنفيذها.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.