في 16 يونيومن هذا العام، في الصباح الباكر، أدى الآلاف من مواطنينا صلاة عيد الأضحى في 2074 الفي و اربعة وسبعين مسجدا في جميع أنحاء جمهوريتنا
وقد استقبل جميع المسلمين المجتمعين لصلاة العيد في المساجد هذا العيد السعيد والمبارك وشكر الخالق على أننا نعيش في بلد ينعم بالسلام ونقوم عباداتنا بسلام
جدير بالذكر أنه وفقًا لقرار رئيس جمهورية أوزبكستان "بشأن الاحتفال بعيد الفطر المبارك"، تم القيام بجميع الأعمال اللازمة لتوفير الراحة للمصلين الذين تجمعوا لصلاة العيد. وعلى وجه الخصوص، تم تزيين المساجد، وعلقت رمزالتهنئة بفرحة العيد. وأغلقت الشوارع المجاورة للمساجد مؤقتا. وخصصت الأماكن للمصلين و تم تنظيم مناوبة عملية لممثلي الشؤون الداخلية والصحة والوكالات الرسمية الأخرى

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.