بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله
بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لاعتماد دستور جمهورية أوزبكستان نظّم مركز المعلومات والموارد بالتعاون مع دار النشر والطباعة "غافور غلام" معرضاً لبيع الكتب لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب في معهد طشقند الإسلامي.
وخلال المعرض تم تقديم حوالي 500 كتاب في مجالات الأدب والعلم والتاريخ والدين والتنويروكذلك الكتب الاجتماعية والسياسية.
ومن بين الكتب المعروضة:
القوانين والكتب القانونية: مثل "قانون الأسرة لجمهورية أوزبكستان"، "قانون العمل"، "قانون المسؤولية الإدارية"، "القانون الجنائي"، "الحقوق المدنية"، "نظرية الدولة والقانون"، و"حقوق الإنسان".
وأتيحت للزوار فرصة شراء الكتب التي تهمهم. وصرح كبير المتخصصين في مركز المعلومات والموارد عبد العزيز قادروف بأن مثل هذه المعارض تساهم في تعزيز حب القراءة وزيادة المعرفة القانونية.
عبد العزيز قادروف،
كبير المتخصصين في مركز المعلومات والموارد.