استمع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 19 يونيو الحالي إلى سير الأعمال في المجالات الدينية والتنويرية
وقال رئيس دولتنا أن أكثر من 15 ألف حاج أوزبكي يؤدون مناسك الحج خلال الموسم الحالي. وذكر الرئيس الأوزبكي إجرائه مكالمة هاتفية مع سماحة المفتي، الشيخ نور الدين داملا خالقنظر رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان مؤخرا ليطمئن على الحجاج الأوزبك
وأشاد فخامته بنشاطات المراكز العلمية لدراسة التراث الثري لوطننا حيث تعمل اليوم أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية ومدرسة مير عرب العليا ومدرسة علم الحديث ومركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية ومركز الإمام الترمذي الدولي للأبحاث العلمية ومركز الإمام الماتريدي الدولي للأبحاث العلمية
وأكد رئيس بلادنا على ضرورة تنشيط أعمال مركز الحضارة الإسلامية
كما استمع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى الخطط المستقبلية لمركز الحضارة الإسلامية
وكالة أنباء أوزبكستان
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.